الدارقطني
846
المؤتلف والمختلف
إليكم عنّي فإني عاهدت إليه عهدا ألّا أخلو بملك إلّا ذكّرته اللّه عزّ وجل « 1 » . * وأمّا حضر « 2 » ، بضم الحاء ، حضر الفرس ، وقد جاء في حديث الزّبير بن العوام وفي غيره . حدّثنا عبد اللّه بن محمّد بن عبد العزيز ، حدّثنا أبو الأحوص محمد بن حيّان البغوي ، حدّثنا حمّاد بن خالد الخيّاط ، حدّثنا عبد اللّه بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر : « أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم أقطع الزّبير حضر فرسه بأرض يقال لها ثرير « 3 » ، فأجرى فرسه حتّى قام ، ثمّ رمى بسوطه ، فقال : أعطوه حيث بلغ السّوط » « 4 » . حدّثنا أبو محمّد بن صاعد ، حدّثنا عبد اللّه بن محمّد بن يحيى بن أبي بكير ، حدّثنا العبّاس بن عوسجة ، عن فرات القزّاز ، عن أبي حازم ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « إنّي أمرّ في زمرة / سبعين ألفا على الصراط على صورة القمر ليلة البدر كهيئة البرق ، قالوا : يا رسول اللّه ما يدخل الجنّة غير سبعين ألفا ؟ قال : مع كلّ ألف سبعون ألفا ، ثمّ يمرّون كالرّيح ، وكحضر الفرس » « 5 » وذكرنا الحديث . *
--> ( 1 ) القصة بطولها في الأغاني : ( 2 / 136 - 140 ) . ( 2 ) ( الحضر : العدو ، وأحضر يحضر فهو محضر إذا عدا ) ، النهاية : 1 / 398 ، وانظر الصحاح : 2 / 632 مادة ( حضر ) . ( 3 ) تقدم التعريف بها في باب ( ثرير ) : ( ص : 189 ) . ( 4 ) رواه أبو داود في الخراج والإمارة ، باب في إقطاع الأرضين ، حديث رقم : ( 3072 ) ، وإسناده ضعيف ، وقد تقدم في باب ( ثرير ) : ( ص : 189 ) . ( 5 ) لم أقف عليه من رواية أبي هريرة رضي اللّه عنه .