الدارقطني

841

المؤتلف والمختلف

حرب بن حصن « 1 » الضّبعي ، يروي عن أبي جمرة الضّبعي : أنّ جدّه نوح بن [ مخلد ] « 2 » أتى النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم ، فقال النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم : « خير عبد القيس ثمّ الحيّ الذي أنت منهم » « 3 » . * وأمّا الحضر « 4 » ، فهي فيما ذكر أبو جعفر محمّد بن جرير الطبري في « تاريخه » ، قال : « 5 » وكان بحيال تكريت دجلة والفرات ، مدينة يقال لها : حضر ، وكان بها رجل من الجرامقة يقال له السّاطرون ، وهو الذي يقول فيه أبو داود الأيادي : « 6 » وأرى الموت قد تدلّى من الحض * ر على ربّ أهله الساطرون قال : والعرب تسمّيه الضّيزن من أهل باجرمي .

--> ( 1 ) لم أقف له على ترجمة ، وذكره ابن حجر في الإصابة : 6 / 479 . ( 2 ) في الأصل : [ مجالد ] والتصويب من الإصابة : 6 / 479 ، وغير ذلك من مصادر ترجمته . ( 3 ) قال ابن حجر في الإصابة : 6 / 479 « أخرج ابن قانع ، والطبراني ، وابن منده من طريق سعيد بن نوح الضّبعي ، عن أحمد بن الأشعث ، وخالد بن محمد الضّبعيين ، عن حرب بن حصن الضّبعي ، عن أبي جمرة نصر بن عمران الضّبعيّ - أنّ جدّه نوح بن مخلد الضّبعيّ أتى النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم ، وهو بمكة فسأله : ممّن أنت ؟ فقال : أنا من ضبيعة بن ربيعة ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « خير ربيعة عبد القيس ، ثمّ الحيّ الذي أنت منهم » قال ابن منده : غريب تفرد به سعيد بن نوح . واللّه أعلم ) . ( 4 ) ( بفتح الحاء المهملة وسكون الضاد المعجمة ، وفي آخرها الراء ) ، الأنساب : 4 / 161 ، وانظر معجم البلدان : ( 2 / 267 - 268 ) . ( 5 ) تاريخ الطبري : ( 2 / 47 - 48 ) . ( 6 ) كذا في الأصل ، ومثله في تاريخ الطبري : 2 / 47 ، والأنساب : 4 / 161 ، واللسان : 6 / 291 ، وغرر أخبار ملوك الفرس : 402 ، ونسبه ياقوت في معجم البلدان : 2 / 268 إلى ( عدي بن زيد ) .