الدارقطني

744

المؤتلف والمختلف

أمّا خمار « 1 » بكسر الخاء ، فذو الخمار « 2 » اسمه عبهلة « 3 » بن كعب الأسود ، أوّل من ارتد عن الإسلام وادّعى النّبوة . حدّثنا الحسين بن إسماعيل ، حدّثنا حميد بن الرّبيع ، حدّثنا عبيد اللّه بن موسى أخبرنا شيبان ، عن ليث ، عن مجاهد ، عن أبي هريرة ، قال : إنّه كائن فيكم ثلاثون كذّابا ، منهم ذو الخمار ، ومسيلمة ، فأمّا ذو الخمار ، فقتل على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم « 4 » . وأخبرنا جعفر المؤذّن إجازة ، أنّ السّري بن يحيى أخبره ، عن شعيب بن إبراهيم ، عن سيف ، قال المستنير بن يزيد النّخعيّ ، عن عروة بن غزيّة الدّثينيّ ، عن الضّحّاك بن فيروز الدّيلميّ ، عن أبيه ، قال : إنّ أوّل ردّة كانت على عهد النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم على يدي ذي الخمار ، عبهلة بن كعب ، وهو

--> ( 1 ) ( بخاء معجمة مكسورة وميم مخففة وآخره راء ) الإكمال : 2 / 543 . ( 2 ) الإكمال : 2 / 543 ، المشتبه : 1 / 170 ، التبصير : 1 / 346 ، التوضيح : 1 / 296 ، تاج العروس : 3 / 156 مادة ( حمر ) ، تاريخ الطبري : ( 3 / 184 ، 185 ) ، وغير ذلك من الصفحات ، وانظر ( 3 / 281 - 301 ) حوادث سنة 11 ه ، البداية والنهاية : ( 6 / 307 - 311 ) ، الكامل : 2 / 336 . وقد تقدم ( ص : 434 ) وسيأتي ( ص : 1622 ) . ( 3 ) وجاء في التبصير : « عيهلة » ، ومثله في الكامل لابن الأثير : 2 / 336 ، أمّا في الإكمال والمشتبه ، والتوضيح وغير ذلك فجاء موافقا لمؤتلف الدارقطني . ( 4 ) للحديث روايات متعددة وألفاظ مختلفة : انظر فتح الباري : 13 / 72 - 78 في الفتن باب خروج النار ، وفي الأنبياء باب علامات النبوة في الإسلام ، وفي استتابة المرتدين ، باب قول النبي صلّى اللّه عليه وسلم حتى تقتتل فئتان دعوتهما واحدة ، ومسلم في الزكاة ، باب الترغيب في الصدقة قبل أن لا يوجد من يقبلها حديث رقم : ( 157 ) ، وفي الإيمان ، باب بيان الزمن الذي لا يقبل فيه الإيمان حديث رقم : ( 1912 ) و ( 2922 ) و ( 157 ) في الفتن ، باب لا تقوم الساعة حتى يمر الرّجل فيتمنى أن يكون مكان الميت من البلاء ، وأبو داود في الملاحم ، باب ما جاء في خبر ابن صائد حديث رقم : ( 4333 ) و ( 4334 ) و ( 4335 ) ، والترمذي في الفتن ، باب ما جاء لا تقوم الساعة حتى يخرج كذابون حديث رقم : ( 2219 ) وقال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح . وانظر البداية والنهاية : 6 / 236 .