المرزباني الخراساني
45
معجم الشعراء
لا يمنع القتيل أن يخدّ له * لحد ، ولا يسلب عنه مبذله « 1 » والقيل لا يقبل إلّا أجمله * سائل بذاك رمحه ، ومعبله ترى الملوك حوله مغربله « 2 » المعبل : سهم عريض النّصل . [ 36 ] عمرو بن الحارث بن عبد مناة بن كنانة بن خزيمة . وهو الأحمر ، جاهليّ . يقول في رواية محمد بن داود عن رجاله « 3 » : [ من الكامل ] وإذا تكون كريهة أدعى لها * وإذا يحاس الحيس يدعى جندب « 4 » قال : وذكر المفضّل الضّبي أن هذا القول لبعض ولد طيّئ ، وكان يفضّل جندبا أحد ولد ولده عليهم ، ويقدمه في الزّاد وغيره على فرسان ولده ، فقال أحدهم لآخر منهم يسمّى عمرا : يا عمرو ، خبّرني ، ولست بكاذب * وأخوك يصدقك الذي لا يكذب أمن القضيّة أن إذا استغنيتم * وأمنتم فأنا البعيد الأجنب وإذا تكون كريهة . . . . . البيت وما بعده . قال المرزبانيّ : وقد رويت هذه الأبيات لهنيّ بن أحمر الكنانيّ « 5 » . [ 37 ] عمرو بن عامر بن جذل « 6 » الطّعان ، واسمه : علقمة بن فراس الكنانيّ « 7 » . جاهليّ ، وهو القائل يصف بني ضبّة « 8 » : [ من الكامل ]
--> ( 1 ) في المطبوع « يخذّ له » . تصحيف . ويخدّ : يشقّ . وفي ( الوحشيات ) : « يجدّله » . وكتب ( فرّاج ) في استدراكه : « لعلها : أن يخدّ له » . المبذل والمبذلة من الثياب : ما يلبس ، ويمتهن ، ولا يصان . ( 2 ) المغربلة : المقتولة ، المنتفخة . ( 3 ) الأبيات في ( من اسمه عمرو من الشعراء ) . وهي من قطعة غير منسوبة في ( عيون الأخبار 3 / 18 - 19 ) . ( 4 ) الحيس : طعام يتّخذ من التمر والسمن واللّبن . ( 5 ) ونسب الشعر في ( اللسان : حيس ) إلى هنيّ بن أحمر الكناني ، ولزرافة الباهليّ ، وفي ( معجم البلدان : أجأ ) لعمرو بن الغوث بن طيّئ ، وهو أوّل من قال الشعر في طيّئ بعد طيّئ ، ونسب الشعر لغير هؤلاء أيضا . انظر ( من اسمه عمرو من الشعراء ص 10 ، الحاشية رقم 1 ) . ( 6 ) ضبطت ( جذل ) في الأصل بكسر الجيم وبفتحها معا . ( 7 ) سقطت هذه الترجمة من ك . ( 8 ) البيت في ( من اسمه عمرو من الشعراء ) .