المرزباني الخراساني
434
معجم الشعراء
أجارتنا ، بان الفراق ، فأبشري * فما العيش إلّا أن يبين خليط « 1 » أعاتبه في عرضه ليصونه * ولا علم لي أنّ الأمير لقيط [ 821 ] محمّد بن عليّ بن رزين الواسطي . معتصميّ . يقول الشعر ، وهو القائل لحسن بن وهب « 2 » ، وقد افتصد : [ من مجزوء الوافر ] أراق الفصد خير دم * دم الأذهان والفهم وما أهدى الحذار إلى * دواة الملك والقلم لقد أضحى الطبيب غدا * ة فصدك طيّب النّسم وراح وفي حديدته * دم المعروف والكرم [ 822 ] محمّد بن حازم الباهليّ . أبو جعفر ، مولى لباهلة . يقول المقطّعات فيحسن ، وهو القائل « 3 » : [ من البسيط ] يا راقد اللّيل مسرورا بأوّله * إنّ الحوادث قد يطرقن أسحارا وكان هجّاء لمحمّد بن حميد الطّوسيّ . وعاتبه يحيى بن أكثم على اختصاره الشعر ، فقال « 4 » : [ من الوافر ] أبى لي أن أطيل الشّعر قصدي * إلى المعنى ، وعلمي بالصّواب وإيجازي بمختصر قريب * حذفت به الفضول مع الجواب « 5 » فابعثهنّ أربعة ، وستّا * مثقّفة بألفاظ عذاب « 6 » خوالد ما حدا ليل نهارا * وما حسن الصّبا بأخي التّصابي وهنّ إذا وسمت بهنّ قوما * كأطواق الحمائم في الرّقاب وهنّ ، إذا أقمت ، مسافرات * تهاداها الرّواة مع الرّكاب
--> ( 1 ) الخليط : الجار . ( 2 ) الحسن بن وهب : كاتب وشاعر ، توفي سنة 250 ه . ( 3 ) البيت في ( ديوان الباهلي ص 56 ) . ( 4 ) الأبيات في ( ديوان الباهليّ ص 24 ) . ( 5 ) في ك « حذفته للفضول » . تصحيف . ( 6 ) أراد : أبعثهن أربعة أبيات ، وستة أبيات ، وحذف تاء ستة للضرورة .