المرزباني الخراساني
388
معجم الشعراء
كنت الضّنين بما أصيب به * وسلوت حين تفاقم الأمر ولخير حظّك في المصيبة أن * يلقاك عند نزولها الصّبر وله « 1 » : [ من الخفيف ] ما أرى الفضل والتّكرّم إلّا * كفّك النّفس عن طلاب الفضول « 2 » وبلاء حمل الأيادي ، وأن تس * مع منّا تؤتى به من منيل « 3 » وله يعاتب رجلا : [ من المتقارب ] علام أرى من مرور الغيو * ث حولي ، وأحرم أمطارها ؟ وقد كنت عوّدتني عادة * تتبّعت النّفس آثارها ذكر من اسمه مسهر [ 736 ] مسهر بن عمرو الضّبّيّ . أخو بني ذهل « 4 » ، جاهليّ . يقول لظالم بن غضبان بن شهم ، أحد بني السّيد « 5 » : [ من البسيط ] كأنّما الظالم الدّيّان متّكئا * على أسرّته يسقي الكوانينا « 6 » لأصبحن ظالما حربا رباعية * فاقعد لها ، ودعن عنك الأظانينا « 7 » إن تك - يا ظالم ، الدّيّان - في مدر * فإنّنا معشر لا نبتني الطّينا « 8 »
--> ( 1 ) البيتان من أربعة في ( شرح المرزوقي ص 1198 ) . ( 2 ) الفضول : فضلات المال الزائدة عن الحاجة . ( 3 ) قدّم الخبر ( بلاء ) على المبتدأ ( حمل ) الأيادي . ( 4 ) أراد بني ذهل بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبّة . ( 5 ) بنو السّيد : بطن من ضبّة . والسّيد : هو السيد بن مالك ، أخو ذهل بن مالك جدّ الشاعر . وفي ( جمهرة أنساب العرب ص 204 ) ظالم بن الغضبان بن شييم . والأبيات : الأول في ( اللسان : دين ) منسوب لمسهر بن عمرو الضّبيّ ، والثاني في ( ربع ) غير منسوب . وانظر ( شعر ضبّة وأخبارها ) . ( 6 ) في ( اللسان : دين ) : « شبه ظالما هذا بالدّيان بن قطن بن زياد الحارثي - وهو عبد المدان - في نخوته ، وليس ظالم هو الديّان بعينه » . وأشار إلى ذلك ( كرنكو ) . ( 7 ) حرب رباعية : شديدة فتيّة . واقعد لها : هيّئ لها أقرانها . ( 8 ) المدر : الحضر ، والمدن والقرى .