المرزباني الخراساني
389
معجم الشعراء
إنّا وجدنا أبانا لا عقار له * إلّا القداح إذا قظنا وشاتينا « 1 » [ 737 ] مقّاس العائذيّ . ويقال : الغامديّ . واسمه : مسهر بن النّعمان بن عمرو بن ربيعة بن تيم بن الحارث بن مالك بن عبيد بن خزيمة بن لؤيّ بن غالب بن فهر بن مالك القرشيّ . وعدادهم في بني أبي ربيعة بن ذهل بن شيبان ، حلفاء لهم . وهم عائذة قريش ، نسبوا إلى أمّهم عائذة بنت الخمس بن قحافة بن خثعم . وقيل : اسمه : مسهر بن عمرو بن عثمان بن ربيعة بن عائذة . وقال ابن دريد : اسمه : يعمر « 2 » بن عمرو ، أخو بني عوف بن خزيمة بن لؤيّ الذي في بني محلّم . والأوّل أثبت . وسمّي مقّاسا ببيت قاله . وهو مخضرم « 3 » . يقول : [ من الطويل ] ونحن بنو حرب ، غذتنا بثديها * وقد شمطت أصداغها ، وقرونها فيا ويلها منّا ، ويا ويلنا بها * لها الويل منّا ، كيف كنّا ندينها ؟ إذا الحرب شابتها شهادة معشر ، * ففينا فتوّ ، بالرّماح ، يزينها « 4 » وله « 5 » : [ من الطويل ] لكلّ أناس سلّم ترتقي به * وليس إلينا في السّلاليم مطلع وينفر منّا كلّ وحش ، وينتمي * إلى وحشنا وحش البلاد ، فيرتع وهجا فيها بكر بن وائل ، فقال : ترى الشّيخ منهم يمتري الأير باسته * كما يمتري الثّدي الصّبيّ المجوّع
--> ( 1 ) القداح : الخيل الضامرة . وشاتاه : عامله مدّة الشتاء . ( 2 ) الذي في كتاب الاشتقاق لابن دريد أن اسمه مسهر . ( كرنكو ) . ( 3 ) ورد ذكره في القسم الثالث من الإصابة ( 6 / 233 - 234 ) ، فهو من الذين أدركوا عصر البعثة ، ولم يصحبوا الرسول . وأما ابن دريد فقال في ( الاشتقاق ص 108 ) : « مقاس الشاعر : جاهلي » . ولعلّه يريد أنّه لم يسلم . ( 4 ) في ك : « فتوء » . تصحيف . والفتوّ : جمع الفتى . ( 5 ) الأبيات من خمسة مع تخريجها في ( الوحشيات ص 14 - 15 ) .