المرزباني الخراساني

351

معجم الشعراء

قد قلت للأزد قولا ، ما ألوت به * نصحا لهم ، وأعدت القول لو نفعا يا معشر الأزد إنّي قد نصحت لكم * فلا تطيعوا جديعا ، أيّ ما صنعا « 1 » فما تناهوا ، ولا زادتهم عظتي * إلّا لجاجا ، وقالوا الهجر والقذعا « 2 » يا معشر الأزد ، مهلا قد أظلّكم * ما لا يطاق له دفع إذا وقعا [ 666 ] أبو طالب ، المفضّل بن سلمة بن عاصم النّحويّ . صاحب الفرّا « 3 » . وأبو طالب عالم بالنّحو ، أديب ، توفّي سنة « 4 » . . كتب إلى عليّ بن يحيى ، المنجّم ، يهنّئه بالنّيروز ، من أبيات : [ من البسيط ] يا ابن الجحاجحة الغرّ ، الميامين * ومن يزين ، به ، فعل الدّهاقين « 5 » ومن تجود على العلّات راحته * بنائل ، من عطاء غير ممنون اسلم لنا ، كلّ نيروز ، يمتّعنا * فيك الإله بإعزاز وتمكين وله إلى عبد اللّه بن المعتزّ مكاتبات بالأشعار . ذكر من اسمه المؤمّل [ 667 ] المؤمّل بن أميل المحاربيّ . أحد بني جسر بن محارب . وكان يقال له البارد ، وهو كوفيّ ، ومدح المهديّ في أيّام أبيه ، وله مع المنصور خبر مشهور . وشهر بقصيدته التي أوّلها « 6 » :

--> ( 1 ) جديع الكرمانيّ : أوقع الفتنة بخراسان وأشار ( كرنكو ) إلى ذلك . ( 2 ) في ف : « عظة » . والهجر : الكلام القبيح . والقذع : الخنا والفحش . ( 3 ) انظر لسلمة بن عاصم صاحب الفرّاء ، ( وفيات الأعيان 4 / 206 ، والأعلام 3 / 113 ، والفهرست ص 74 ) . ( 4 ) بياض بالأصل كتب فوقه لفظ : كذا ( كرنكو ) . ووفاة المفضل من 290 - 300 ( فرّاج ) . ( 5 ) الجحاجحة : جمع الجحجاح . وهو السيّد الكريم . والدهاقين : جمع الدهقان . وهو الرئيس القوي على التصرف في قريته أو إقليمه . ( 6 ) قال القصيدة في امرأة يهواها من أهل الحيرة ( نكت الهميان ص 299 ) ، وفيه مطلعها . وانظر للقصيدة ( الأغاني 22 / 247 ، وتاريخ بغداد 13 / 180 ، وعيون الأخبار 3 / 45 ، والأنس والعرس ص 442 ، والخزانة 8 / 332 - 333 و 10 / 88 ، والظرف والظرفاء ص 162 ، 166 ، والتمثيل والمحاضرة ص 90 ، والحماسة البصرية 2 / 116 - 117 ) .