المرزباني الخراساني
324
معجم الشعراء
هم بدءونا بالقطيعة ، وارتضوا * له خطّة ، لا يرتضيها المعاشر فما كان ظلما قتلنا القوم إذ بغوا * وضاقت عليهم في البلاد المصادر [ 614 ] مرداس بن حذام الأسديّ . إسلاميّ ، كوفيّ ، قال لابن عمّ له من بني كاهل ، وسقاه خمرا ، حلب عليها لبنا « 1 » : [ من الطويل ] سقيت عقالا بالثّويّة شربة * فمالت بلبّ الكاهليّ ، عقال « 2 » فقلت : اصطبحها ، يا عقال ، فإنّما * هي الخمر ، خيّلنا لها بخيال وله في رواية دعبل - وتروى لغيره « 3 » - : [ من الرمل ] ربّ ندمان كريم خيمه * ماجد الجدّين ، من فرع مضر « 4 » قد سقيت الكأس حتّى هزّها * ومشت فيه سمادير السّكر « 5 » يقرن الظّهر مع العصر كما * تقرن الحقّة بالحقّ الذّكر « 6 » ذكر من اسمه معقل [ 615 ] معقل بن عامر بن مجمّع بن صوألة الأسديّ . ومعقل هو أخو حضرميّ ، وهو فارس الدّهماء ، مرّ يوم جبلة على ابن الحسحاس بن وهب الغنويّ ، وهو صريع ، فاحتمله إلى رحله ،
--> ( 1 ) البيتان من ثلاثة في ( المؤتلف والمختلف ، والحيوان ) ، والأوّل منها من اثنين في ( المستطرف ) . ( 2 ) الثويّة : موضع قريب من الكوفة ، وقيل : بالكوفة ، وقيل : خريبة إلى جانب الحيرة . ذكر ذلك في ( معجم البلدان : الثويّة ) . وجاء فيه : وقال عقال يذكر الثويّة . وذكر البيت . ( 3 ) الأبيات من خمسة في ( الأغاني 11 / 269 - 270 ) منسوبة للأقيشر الأسديّ . وانظر ( ديوان الأقيشر الأسديّ ص 81 - 82 ، 139 ) . ( 4 ) الندمان : النديم . والخيم : الأصل . ( 5 ) هذا البيت ملفّق من بيتين في ( الأغاني ) . والسمادير : ما يتراءى للناظر كأنّه الذباب الطائر ، من ضعف بصره عند السّكر ، وغشي النعاس والدّوار . ( 6 ) الحقّة : الناقة إذا دخلت في السنة الرابعة ، وأمكن ركوبها أو الحمل عليها . والذكر حقّ .