المرزباني الخراساني

25

معجم الشعراء

[ 9 ] عمرو بن الإطنابة ، وهي أمّه ، وأبوه عامر بن زيد مناة « 1 » بن عامر بن مالك ، الأغرّ بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج . وأمّه : الإطنابة بنت شهاب بن زبّان ، من بني القين بن جسر . وكان أشرف الخزرج ، وهو شاعر ، فارس ، معروف ، قديم ، خرجت الخزرج معه ، وخرجت الأوس وأحلافها مع معاذ بن النّعمان في حرب ، كانت بين الأوس والخزرج . وقيل لحسان بن ثابت : من أشعر النّاس ؟ قال : الذي يقول ، يعني ابن الإطنابة « 2 » : [ من الكامل ] إنّي من القوم الذين إذا انتدوا * بدءوا بحقّ اللّه ، ثمّ النّائل انتدوا : جلسوا في النادي . وهي قصيدة . وبعد هذا البيت : المانعين من الخنا جيرانهم * والحاشدين على طعام النّازل والخالطين فقيرهم بغنيّهم * والباذلين عطاءهم للسّائل لا يطبعون ، وهم على أحسابهم * يشفون بالأحلام داء الجاهل « 3 » القائلين ، ولا يعاب خطيبهم * يوم المقامة بالكلام الفاصل « 4 » وقال معاوية : لقد وضعت رجلي في الرّكاب يوم صفّين ، وهممت بالفرار ، فما منعني من ذلك إلا قول ابن الإطنابة « 5 » : [ من الوافر ] أبت لي عفّتي ، وأبى بلائي * وأخذي الحمد بالثّمن الرّبيح وإكراهي على المكروه نفسي * وضربي هامة البطل المشيح « 6 » وقولي كلّما جشأت ، وجاشت * مكانك ، تحمدي ، أو تستريحي « 7 » لأدفع عن مآثر صالحات * وأحمي بعد عن عرض صحيح

--> ( 1 ) جاء في الهامش : « ليس عند ابن الكلبيّ بين زيد مناة ومالك عامر » . ( 2 ) الأبيات عدا الرابع من قطعة في ( شرح المرزوقي ص 1632 - 1634 ) . ( 3 ) لا يطبعون : لا تدنس أخلاقهم . ( 4 ) في ( شرح المرزوقي ) : « والقائلين » . ( 5 ) الأبيات من قطعة في ( الاختيارين ص 159 - 160 ) . وانظر ( الوحشيات ص 77 ، ومن اسمه عمرو من الشعراء ص 68 ، ومجالس ثعلب ص 67 ) . ( 6 ) المشيح : المجدّ في الأمر . ( 7 ) جشأت النفس : اضطربت من حزن أو فزع . وجاشت : ارتاعت ، فهمّ صاحبها بالفرار .