المرزباني الخراساني
26
معجم الشعراء
[ 10 ] معقّر البارقيّ . قيل : اسمه عمرو بن سفيان بن حمار بن الحارث بن أوس . وبارق من الأزد . وقيل : اسمه سفيان بن أوس بن حمار . وهو جاهليّ ، سمّي معقّرا بقوله في قصيدته المشهورة « 1 » : [ من الطويل ] لها ناهض في الوكر قد مهدت له * كما مهدت للبعل حسناء عاقر « 2 » وفيها يقول : فجئنا إلى جمع كأنّ زهاءه * جراد - هفا من هبوة - متطاير « 3 » تهيّبك الأشفار من خشية الرّدى * وكم قد رأينا من رد لا يسافر وخبّرها الورّاد أن ليس بينها * وبين قرى نجران ، والدّرب ، كافر « 4 » فألقت عصاها واستقرّ بها النّوى * كما قرّ عينا بالإياب المسافر « 5 » أنشدت هذا البيت عائشة - رضي اللّه عنها - لمّا بلغها موت عليّ بن أبي طالب ، رضي اللّه عنه . [ 11 ] عمرو بن الحارث بن مضامن « 6 » بن عمرو بن غالب ، الجرهميّ .
--> ( 1 ) انظر القصيدة في ( الأغاني 11 / 164 - 166 ) . وقد أنشدها يوم جبلة ، وذلك قبل الإسلام بتسع وخمسين سنة . وانظر أيضا ( من اسمه عمرو من الشعراء ص 70 - 71 ، وقصائد جاهلية نادرة ص 109 - 111 ، والحماسة البصرية 1 / 76 ) . ( 2 ) الناهض : فرخ الطائر الذي قدر على الطيران . وخصّ العاقر لأنها أقلّ دلّا على الزوج من الولود . ( 3 ) هفا : أسرع وسقط . والهبوة : الغبرة . وفي البيت مبالغة ؛ فقد كان مع الفريقين نحوا من أربعين فارسا . انظر ( من اسمه عمرو من الشعراء ص 71 ) . ( 4 ) نسب هذا البيت والذي يليه إلى راشد بن عبد ربّه من أبيات ، أنشدها حين وجهه الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم أميرا على القضاء والمظالم في نجران . انظر ( العقد الفريد 2 / 51 - 52 ) ومضمون البيتين يرجّح أنهما لراشد . ورواية العقد : « وبين قرى بصرى ونجران كافر » . والدرب ما بين بلاد العرب والعجم . ( 5 ) نسب البيت في ( الإصابة 2 / 361 ) لراشد بن عبد ربّه السلمي . وفيه : « وقال المدائني : هو صاحب البيت المشهور ، وهو هذا : فألقت . . . » . ( 6 ) كذا في الأصل والمطبوع . والمشهور مضاض .