المرزباني الخراساني

243

معجم الشعراء

وائل . وقيس هو القائل في رواية أبي تمّام الطائي « 1 » : [ من الطويل ] دعوت بني قيس إليّ ، فشمّرت * خناذيذ من سعد طوال السّواعد « 2 » إذا ما قلوب القوم طارت مخافة * من الموت أرسوا بالنّفوس المواجد « 3 » إذا جمحت حرب بهم جمحوا لها * ولم يقصروا دون المدى المتباعد [ 454 ] قيس بن مسعود بن قيس بن خالد بن عبد اللّه ، ذي الجدّين بن عمرو بن الحارث بن همّام بن مرّة بن ذهل بن شيبان . هو أبو بسطام بن قيس . وذو الجدّين هو عبد اللّه بن عمرو في رواية أبي عبيدة . وذو الجدّين يعنى به ذو الحظّين . وقيس شريف فاضل ، وابنه ، بسطام : أحد فرسان الجاهلية المشهورين . وكان قيس عاملا لكسرى هرمز بن أبرويز على طفّ العراقين والأبلّة . ولجدّه يقول طرفة بن العبد « 4 » : [ من الطويل ] فلو شاء ربّي كنت قيس بن خالد * ولو شاء ربّي كنت عمرو بن مرثد وكان قيس بن مسعود ضمن لكسرى أحداث بكر بن وائل ، فتعبّثت بكر بأصحاب كسرى ، فحبسه بإيوان حلوان حتى مات في حبسه . ويقال إنّ الحارث بن وعلة الذّهليّ وجماعة معه أغاروا على نواحي السّواد ، فبعث كسرى إلى قيس ؛ فقال : غررتني من قومك . ثمّ حبسه بساباط ، وأقبل كسرى على تعبئة الجيوش ليوم ذي قار ، فقال قيس ينذر قومه « 5 » : [ من الطويل ] ألا ليتني أرشو سلاحي وبغلتي * لأن تعلم الأنباء والعلم وائل « 6 » فأوصيكم باللّه والصّلح بينكم * لينطق معروف ، ويزجر جاهل

--> ( 1 ) الأبيات - عدا الثالث - في ( شرح المرزوقي ص 498 - 499 ) . وفيه : « وقال بعض بني فقعس » . وجاء في ( شرح الأعلم ص 199 ) : « وقال بعض بني ثعلبة بن قيس . هذا ، وشكّ د . نبوي في نسبة الأبيات إليه ، نظرا لقدمه ( ديوان بني بكر ص 118 - 119 ) ، وليس شكّه بشيء . ( 2 ) الخناذيذ : الكرام من الخيل ، واستعارها للكرام من الرجال . ( 3 ) بالنفوس : الباء زائدة . والمواجد : جمع الماجدة وأصل ذلك الكثرة . أراد : أثبتوا النفوس إثباتا لا تحلحل معه ، ولا تموّج . والمواجد : الكريمة الشريفة . واحدتها : ماجدة . ( 4 ) البيت من معلقته . انظر ( شرح القصائد العشر ص 137 ) . ( 5 ) الأبيات مع خامس في ( الأغاني 24 / 59 ) . ( 6 ) في ك « وبعلتي » . تصحيف . وكتب ( فرّاج ) : « في الأغاني . . . لمن يخبر الأنباء بكر بن وائل . فيكون فيه إقواء » .