المرزباني الخراساني

215

معجم الشعراء

[ 404 ] عرعرة بن عاصية السّلميّ . جاهليّ ، شاعر معروف « 1 » . [ 405 ] عتيك بن قيس بن هيشة بن أميّة بن معاوية . جاهليّ ، من أهل المدينة ، قال يرثي عمرو بن حممة الدّوسيّ « 2 » : [ من الطويل ] برغم العلا والمجد والجود والنّدى * طواك الرّدى ، يا خير حاف وناعل لقد غال صرف الدّهر منك مرزّأ * نهوضا بأعباء الأمور الأثاقل يضمّ العفاة الطارقين فناؤه * كما ضمّ أمّ الرّأس شعب القبائل « 3 » ويسرو دجى الهيجا مضاء عزيمة * كما كشف الصّبح أطراف الغياطل « 4 » ونستهزم الجيش العرمرم باسمه * وإن كان جرّارا كثير الصّواهل ويمضي إذا ما النّقع مدّ رواقه * على الرّوع ، وارفضّت صدور العوامل « 5 » [ 406 ] عويّة . ويقال : غويّة ، بغين معجمة . وهو عويّة بن سلميّ بن ربيعة بن زبّان بن عامر بن

--> ( 1 ) في الهامش : عريف بن عنجد الجعفريّ . أنشد له الهجريّ شعرا . ( 2 ) عمرو بن حممة الدّوسي . أحد المعمرين في الجاهلية ، وقد مرّت ترجمته ( 21 ) . وكان عتيك قادما من الشام ، ومعه أخوه حاطب الذي كانت بسبب حرب حاطب في الجاهلية بين الأوس والخزرج ، والهدم بن امرئ القيس ، فعقروا رواحلهم على قبره ، وأنشد كلّ منهم شعرا في ذلك . انظر ترجمة الهدم الآتية ( 1042 ) . والأبيات من تسعة في ( الأمالي 2 / 144 ) وعدا الأخير في ( زهر الآداب ص 1058 ) وهي فيه سبعة أبيات ، والأوّل والثاني من أربعة في ( الحماسة البصرية 1 / 262 ) . ( 3 ) أمّ الرأس : الدماغ . وقبائل الرأس : شعبه . وهي أربع قطع . وفي المطبوع ( فرّاج ) : « أمّ . . . شعب » . ولا يستقيم المعنى بذلك . ( 4 ) يسرو : يكشف . والاطّراق : الالتفاف . واطّرقت الأرض : إذا ركب التراب بعضه بعضا . والغياطل : الظّلمات المتراكمة . ( 5 ) النقع : الغبار المنتشر والمرتفع . والرّواق : ستر يمدّ دون السّقف . والروع : الحرب . والعوامل : جمع العامل . وهو من الرمح أعلاه ممّا يلي السّنان بقليل . وجاء في الهامش : « في ربيع الأبرار : قال بعض المازنيين : [ من الكامل ] ختم الإله على لسان عذافر * ختما ، فليس على الكلام بقادر وإذا أراد النّطق ، خلت لسانه * لحما ، يحرّكه لصقر نافر » هذا ، ولعلّه يريد اسم عذافر ، ولا يوجد في الأصل . ( فرّاج ) .