المرزباني الخراساني

216

معجم الشعراء

ثعلبة . الضّبّيّ ، من بني ثعلبة بن ذؤيب ، جاهليّ . قال يرثي أخاه أبيّا « 1 » : [ من الكامل ] أأبيّ ، لا تبعد ، وليس بخالد * حيّ ، ومن تصب المنون بعيد أأبيّ ، إن تصبح رهين مودّإ * زلج الجوانب ، قعره ملحود « 2 » فلربّ عان [ قد فككت ، وسائل * أعطيته ، فغدا ، وأنت حميد « 3 » يثني عليك ، وأنت أهل ثنائه * ولديك إمّا يستزدك مزيد ] « 4 » حرف الفاء [ ذكر من اسمه فراس ] [ 407 ] [ فراس ] : [ من مشطور الرجز ] يشرب رسل أربع كرام * ثمّ يبيت اللّيل لا ينام « 5 » لو كنت قد ساعفت في اللّمام * بمثل خرق كأبي القمقام « 6 » إذا لخلّاك بلا سلام فقالت تجيبه : [ من مشطور الرجز ] قد علم القوم ، بنو طريف * بجفجف لضرسه حفيف « 7 »

--> ( 1 ) الأبيات من ستة في ( شرح المرزوقي ص 1041 ، وشرح الأعلم ص 502 - 503 ) للضبي . ونسب الشعر في بعض المصادر لعبد اللّه بن عنمة الضبّي . وفي بعضها الآخر لزهير بن مسعود الضبّي . انظر ذلك مفصّلا في ( شعر ضبّة وأخبارها ص 137 ) . ( 2 ) في ( شرح الحماسة ) : « رهين قرارة » . والمودّأ : القبر . والمودّأة : المهلكة والمفازة . وزلج : زلق . وقعره ملحود : تصوير للقبر بلحده . واللحد : شقّ يكون في جدار القبر . ونسب البيت في ( اللسان : ودأ ) . لزهير بن مسعود الضبّي يرثي أخاه أبيّا . وفيه : « وجواب الشرط في البيت الذي بعده ، وهو : فلربّ مكروب كررت وراءه * فطعنته ، وبنو أبيه شهود » ( 3 ) بعد ذلك سقط في الأصل . والإضافة من ( شرح المرزوقي ) . وأشار إلى الإضافة ( فرّاج ) . ( 4 ) ما بين المعقفتين « زيادة من شرح المرزوقي 1041 » . ( فرّاج ) . ( 5 ) الرّسل : اللبن . هذا ، وليس في عروض الرجز أو ضربه ( فعول ) . ولعلّ الرواية بتحريك الروي بالكسر ، على أن يحرّك روي الشطر الثاني بالضمّ ويكون فيه إقواء . ( 6 ) الخرق من الفتيان : الظريف في سماحة ونجدة . ( 7 ) الجفجف : المتطامن من الأرض . وجفجف الماشية : إذا حبسها . والحفيف : صوت الشيء تسمعه . وانظر ما قيل في ضبط الروي في الرجز السابق .