المرزباني الخراساني

214

معجم الشعراء

معتمديّ ، ضعيف الشّعر . كان يراسل أبا الأشعث اللّخميّ بالأشعار ، فوجّه اللّخميّ إلى عزيز بقلنسوة ، وكتب إليه : [ من الوافر ] بنفسي من كفيّ وابن عمّ * عزيز ، إنّه حرّ بن حرّه « 1 » أقلّ النّاس غائلة لخلّ * وأكثرهم لأعداء مضرّه وهي أبيات ، فأجابه عزيز بشعر ، لا فائدة فيه ؛ فأوّله : جعلت لك الفدا من كلّ سوء * متى اعترت السّواية والمضرّة « 2 » بررت ، ولم تزل مذ قطّ قدما * تجرّ بنا إلى لطف المبرّة أسماء من العين مجموعة [ 402 ] العنبر بن عمرو بن تميم . [ أبو ] القبيلة . قال محمّد بن سلّام : من قديم الشّعر الصّحيح قول العنبر بن عمرو بن تميم - وكان مجاورا في بهراء ، فرابه ريب ، فقال « 3 » - : [ من مشطور الرجز ] قد رابني من دلوي اضطرابها * والنّأي في بهراء واغترابها إلّا تجيء ملأى تجيء قرابها « 4 » [ 403 ] علاثة بن جلاس بن مخرّبة النّهشليّ . جاهليّ . قتل أباه ابن ميّة الجرميّ ، فقتله علاثة ، وقال : [ من المتقارب ] ذكرت جلاسا ، ونعم الفتى * جلاس ، إذا أبكأ الحالب « 5 » تركت ابن ميّة في مزحف * ينوء كما ثمل الشّارب

--> ( 1 ) في ك « من كنى بي » . ( 2 ) اعتراه : أصابه . وسقطت الواو من ك . ( 3 ) الرجز في ( طبقات فحول الشعراء ص 27 واللسان ) . ولم يصل إلينا من شعره غير ذلك . ( 4 ) قرابها : أراد ما قارب قدر تمام دلوه . وأشار محقّق ( طبقات فحول الشعراء ) إلى أن في الشعر سقطا قديما ، وكأن الشاعر يريد أن يقول : « لو كنت في بني عمرو بن تميم لجاءت دلوي بمائها » . ( 5 ) أبكأ الحالب الدّرّ : وجده قليلا أو منقطعا .