المرزباني الخراساني

21

معجم الشعراء

النّشر مسك والوجوه دنا * نير ، وأطراف الأكفّ عنم « 1 » فالدّار وحش ، والرّسوم كما * رقش في ظهر الأديم قلم « 2 » [ 4 ] المرقّش الأصغر ، اسمه : عمرو بن حرملة بن سعد بن مالك بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة . وقيل : اسمه : حرملة بن سعد . وقيل : اسمه : ربيعة بن سفيان بن سعد بن مالك . والمرقّش الأكبر : عمّ المرقّش الأصغر ، والأصغر : عمّ طرفة بن العبد ، والمرقّش الأصغر أشعرهما ، وأطولهما عمرا ، وهو القائل « 3 » : [ من الطويل ] وما قهوة صهباء كالمسك ريحها * تعلّ على النّاجود طورا ، وتقدح « 4 » بأطيب من فيها إذا جئت طارقا * من اللّيل ، بل فوها ألذّ وأنصح « 5 » وهو القائل في رواية محمّد بن داود « 6 » : [ من الطويل ] أمن حلم أصبحت تنكث واجما * وقد تعتري الأحلام من كان نائما ؟ « 7 » فمن يلق خيرا يحمد النّاس أمره * ومن يغو لا يعدم على الغيّ لائما [ 5 ] طرفة ، اسمه : عمرو بن عبد بن سفيان بن سعد بن مالك بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة . قال أبو سعيد السّكّريّ : اسمه عبيد ، ويقال معبد . ولقّب طرفة ببيت قاله . وكنيته أبو إسحاق . ويقال : أبو سعد . قال ابن دريد : كنية طرفة أبو عمرو ، وأمّه : وردة بنت قتادة بن مشنوء بن عمرو بن مالك بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة ، قتله المكعبر بالبحرين بكتاب عمرو بن هند ، وله بضع وعشرون سنة ، وقد روي أنّه لم يبلغ العشرين .

--> ( 1 ) النشر : الريح . والعنم : نبت يلتوي على الشجر ، وهو أخضر تغشاه حمرة ، كأنه أطراف الأصابع . ( 2 ) سمّي مرقّشا بهذا البيت . وفيه شبّه آثار الديار الخالية بأثر القلم في الأديم . ( 3 ) البيتان من المفضّلية ( 56 ) . انظر ( شرح اختيارات المفضّل ص 1077 - 1089 ) . ( 4 ) في الهامش : « صهباء : عصرت من عنب أبيض . والناجود : الكأس » . والقهوة : الخمرة . وتقدح : تغرف . ( 5 ) أنصح : أخلص وأصفى . ( 6 ) البيتان من المفضّلية ( 57 ) . انظر ( شرح اختيارات المفضّل ص 1094 - 1106 ) . ورواهما محمد بن داود بن الجراح في ( من اسمه عمرو من الشعراء ص 36 ) . ( 7 ) تنكث : تنقض العهد . والواجم : الحزين . وانتصب ( واجما ) على الحال .