المرزباني الخراساني

206

معجم الشعراء

[ 384 ] عجلان بن خليدة الهذليّ . وهي أمّه ، وهو من بني عامر بن برد ، أحد بني صاهلة ، وهو القائل في غارة كانت بينهم وبين بني سليم « 1 » : [ من الطويل ] جمعت لرهط العائذين سريّة * كما جمع المغمور أشفية الصّدر « 2 » المغمور : الذي يشتكي صدره ، به الغمر ، وهو المفؤود . فأوفت قريم صاعها إذ أمرتهم * بأمرهم ، وضلّ في عائذ أمري فإن تشكروا لي تشكروا لي نعمة * وإن تكفروا فلا أكلّفكم شكري فمن لامني فيها فإنّي فعلتها * ولم آتها من ذي جنان ، ولا ستر « 3 » فذلّ بها قوم ، وبيّضت أوجها * تحوّلن من بعد الكلالة ، والوتر « 4 » ذكر من اسمه عائذ [ 385 ] المثقّب العبديّ ثمّ النّكريّ . اسمه عائذ بن محصن . وقيل : اسمه شأس بن عائذ بن محصن بن ثعلبة بن واقلة بن عديّ بن زهر بن منبه بن نكرة - وهي القبيلة - بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس بن أفصى . وسمّي المثقّب ببيت قاله . وقيل : اسمه نهار بن شأس ، ويكنى أبا واثلة ، وهو جاهليّ ، من شعراء البحرين ، وهو القائل « 5 » : [ من الوافر ]

--> ( 1 ) الأبيات ( 1 ، 3 ، 4 ) في ( ديوان الهذليين ) ، وفيه : « وكان بين بني ظفر ، وبين العجلان بن خليد قسامة ، فلامه ناس من قومه ، فقال العجلان . . . » . والقسامة : أصله اليمين ، ثم جعل للقوم الذين يحلفون على حقّهم خمسين يمينا ، ليأخذوه . ( 2 ) الأشفية : جمع الشّفاء . وهو دواء معروف . ( 3 ) في ( ديوان الهذليين ) : « من ذي جبان » . ( 4 ) في الهامش : « في نسخة أخرى : من طول الكلالة » . ( فرّاج ) . ( 5 ) الأبيات في ( شرح ديوان المثقب العبدي ص 67 - 68 ) ، وبها ختم قصيدته المشهورة التي مطلعها : أفاطم قبل بينك متّعيني * ومنعك ما سألتك أن تبيني ومنها البيت الذي سمّي به مثقّبا ، وهو : ظهرن بكلّة ، وسدلن أخرى * وثقّبن الوصاوص للعيون