المرزباني الخراساني

207

معجم الشعراء

فإمّا أن تكون أخي بحقّ * فأعرف منك غثّي من سميني وإلّا فاطّرحني ، واتّخذني * عدوّا ، أتّقيك ، وتتّقيني فما أدري إذا يمّمت أرضا * أريد الخير ، أيّهما يليني أالخير الذي أنا مبتغيه * أم الشّرّ الذي هو يبتغيني [ 386 ] عائذ بن سلمة الأزديّ . وقيل : هو سلمة بن عباد « 1 » الأزديّ ، ملك عمان . وفد على النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم وقال « 2 » : [ من الطويل ] رأيتك يا خير البريّة كلّها * نشرت كتابا جاء بالحقّ معلما وقد تقدّم خبره « 3 » . [ 387 ] عائذ بن سعيد . شهد صفّين مع عليّ بن أبي طالب - رضي اللّه عنه - وأبلى يومئذ ، وارتجز ، فقال : [ من مشطور الرجز ] قد علمت أمّ بني خلده * أنّي للحرب عتيد العدّه فضفاضة ، سابغة ، ونهده * وصارم ، مهنّد ، وصعده أصدق في أهل القسوط الشّدّه * كما حمى أشباله ذو اللّبدة « 4 » فقتل في آخر أيّام صفّين ، رحمه اللّه « 5 » .

--> ( 1 ) في ك « عائذ » وفي ف « عياذ » . والتصويب من الإصابة . ( 2 ) البيت في ( الإصابة 3 / 493 ) نقلا عن المرزباني ، وهو مع آخر لسلمة بن عياض الأسدي في ( الإصابة 3 / 128 ) . وقال ابن حجر ( الإصابة 3 / 493 ) : « نسب الرّشاطيّ هذه الأبيات لسلمة بن عياض ، ونسبه أسديّا ، ولم يعرفه بكونه ملك عمان ، وينبغي أن يكون الأسديّ ، بسكون المهملة ؛ لأنّ ملوك عمان من الأزد بسكون الزاي ، وكثيرا ما يقلبون هذه الزاي سينا » . ( 3 ) تقدّم خبره في ( سلمة ) ، وذلك من القسم الضائع من الكتاب . ( 4 ) القسوط : الجور ، والميل عن الحقّ . ( 5 ) في الهامش : « عائذ بن نمي القشيريّ ، أنشد له الهجريّ في نوادره شعرا » .