المرزباني الخراساني

181

معجم الشعراء

[ 335 ] عليّ بن عبد الغفّار الكاتب الجرجرائي الضّرير . يكنى أبا الحسن . له قصيدة طويلة يعزّي فيها إبراهيم بن العبّاس الصوليّ « 1 » عن ابنيه ، أوّلها : [ من الخفيف ] أمل المرء خلده تضليل * كيف ، والموت للحياة سبيل ؟ كلّ حيّ ، وإن تراخى له العم * ر به للمنون يوما كفيل وفيها يقول « 2 » : كم رأينا من ثاكل قد تسلّى * بعد أن ودّ أنّه المثكول قد أبى الموت أن يعمّر حيّا * وبقاء الذي يعيش قليل كم عسى الحيّ أن يعمّر والمو * ت ، له طالب ، عليه وكيل [ 336 ] عليّ بن خالد العقيليّ ، الكاتب ، الأعور . استهداه عليّ بن الجهم نبيذا ، فبعث إليه نبيذ عسل وزبيب ، وكتب إليه : [ من الطويل ] سللت بحكم النّار روح زبيبة * تخيّرتها صفراء ممحوضة العجم فلمّا بدت زوّجتها ريق نحلة * أرقّ وأقوى في الصّفاء من الوهم وأنكحتها بالماء في الدّنّ حقبة * فكانا سرورا طيّب الرّيح والطّعم وزفّتهما منّي إليك زجاجة * فقد أنزلاها منهما منزل الأمّ فأنتجهما سيفا من السّكر قاطعا * وجرّده ، ثمّ اضرب به عنق الوهم [ 337 ] عليّ بن أحمد العقاليّ . أحد شعراء العسكر ، مدح ابن أبي دواد بعدّة مدائح ، منها قوله : [ من الكامل ] لولاك - يا ابن أبي دواد - لامّحى * عزّ العشائر أجمعين وزالا وتحلّت الأنباط في عرصاتهم * ولأصبحوا للواطئين نعالا « 3 » لا زلت مرموق المكارم عاليا * تبني العلا ، وتحقّق الآمالا

--> ( 1 ) توفي الصولي سنة 243 ه . وانظر لوفاة ابنه ( الأغاني 10 / 60 ) . ( 2 ) في ك « ومنها يقول » . ( 3 ) في ك « الواطئين » . تصحيف . وتحلّت : تزيّنت . والعرصات : البقاع الواسعة بين الدور ، ليس فيها بناء .