المرزباني الخراساني

151

معجم الشعراء

ذكر من اسمه عاصم [ 278 ] عاصم بن جويريّة . وهي أمّه ، وهو عاصم بن قيس بن أبير بن ناشرة بن زبينة بن مازن بن مالك بن عمرو بن تميم ، جاهليّ ، كان أشرف رجل في زمانه وأنبهه ، وقد قاد بني مازن غير مرّة ، وهو القائل : [ من الطويل ] قل لبني سعد إذا ما لقيتهم * دعوا عنوة الوادي لخيل بني عمرو « 1 » وإلّا انتضيتم مغمد الموت مصلتا * بأيدي رجال يستجنّون بالصّبر « 2 » مصاليت لبّاسون للحرب بزّها * سراع إلى الدّاعي إذا ضنّ بالنّصر « 3 » هم من خبرتم ، والتّجارب كاسمها * ولا شيء أشفى للحليم من الخبر أبيّون ، لا يستنبح الضّيف كلبهم * طروقا ، ولا يعطون شيئا على قسر « 4 » فمهلا - بني سعد - عن الشّحّ ، إنّه * سلاح أخي العجز المقيم على الوتر « 5 » [ 279 ] عاصم بن عمرو النجّاريّ . من بني النّجّار ، جاهليّ ، شاعر ، معروف ، ذكره عمر بن شبّة . [ 280 ] عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح الأنصاريّ ، رضي اللّه عنه . بعثه النّبيّ - صلّى اللّه عليه وسلّم - إلى بني لحيان

--> ( 1 ) عنوة الوادي : جانبه . ( 2 ) في ك « وإلا مضيتم » . وانتضيتم : أخذتم . وأغمد السيف : أدخله في غمده ، فهو مغمد . والمصلت : المجرّد من غمده . ويستجنون بالصبر : يجعلون الصبر مجنّا ( ترسا ) يستترون به . ( 3 ) مصاليت : ماضون في أمورهم . والبزّ : السلاح . ( 4 ) طروقا : حال من الضيف ، وهو الذي يأتي في الليل ، أو حال من كلبهم ، وهو الذي فيه استرخاء وضعف . أراد أنّه لا ينبح الضيوف . ( 5 ) في ك « فميلوا بني سعد » .