المرزباني الخراساني
138
معجم الشعراء
وأنّي إن رميتك هضت عظمي * ونالتني إذا نالتك نبلي لقد أنكرتني إنكار خوف * يضمّ حشاك من شرب وأكل كقول المرء عمرو في القوافي * لقيس حين خالف كلّ عدل « 1 » عذيري من خليل من مراد * أريد حباءه ، ويريد قتلي « 2 » وقال لزوجته أمّ سعيد ، بنت عثمان بن عفّان - وطلّقها ، فندم - « 3 » : [ من الوافر ] أسعدة ، هل إليك لنا سبيل * وهل حتّى القيامة من تلاقي ؟ بلى ، ولعلّ دارك أن تؤاتي * بموت من حليلك ، أو فراق « 4 » فأرجع شامتا ، وتقرّ عيني * ويشعب صدعنا بعد اشتياق « 5 » وله من أبيات قالها لمّا عزم أخوه يزيد بن الوليد على قتل الوليد بن يزيد « 6 » : [ من البسيط ] لا يلقينّ عليكم من سفاهتكم * مع الشّقاء يديه الأزلم الجذع « 7 » لا ترتعنّ ذئاب السّوء ملككم * إنّ الذّئاب إذا ما أرتعت رتع [ 255 ] العبّاس بن تيحان الخشرميّ البولانيّ الطّائيّ . راجز يتبع القوافي الغريبة في رجزه ، وهو القائل - وغرس نخلا - من أرجوزة « 8 » : [ من مشطور الرجز ] لم تسبخ ، أي : ليست بمالحة . والصّفيّ : الكريمة . وشروخ : ضخمة « 9 » :
--> ( 1 ) أراد عمرو بن معديكرب الزبيدي . ( 2 ) في الهامش : « الذي وقع في شعر عمرو بن معديكرب ، وبلغ عمرا أنّ أبيّا المرادي يتوعّده ، فقال عمرو من جملة أبيات ، يعني أبيّا : [ من الوافر ] أريد حباءه ، ويريد قتلي * عذيرك من خليلك من مراد » وانظر ( شعر عمرو بن معدي كرب ص 92 ، 96 ) . ( 3 ) أم سعيد : حفيدة عثمان لا ابنته ، فهي سعدة بنت سعيد بن خالد بن عمرو بن عثمان بن عفّان . والشعر للوليد بن يزيد الأمويّ ، وكان متزوّجا سلمى أخت سعدة ، فأحبّ سعدة ، وطلّق سلمى ، ثم تزوّج سعدة بعد عناء ، وطلّقها والأبيات منسوبة إلى الوليد في ( الأغاني 7 / 34 - 35 ، و 19 / 182 - 183 ) . ( 4 ) يأمل أن يموت زوجها أو يطلقها كي يحلّ له الزواج منها . ( 5 ) شعب الصدع : أصلحه . ( 6 ) قتل الوليد سنة 126 ه ، وذلك بعد سنة وثلاثة أشهر من ولايته الخلافة . انظر ( الأعلام 8 / 123 ) . والبيت الثاني مع ثلاثة في ( الأغاني 7 / 87 ) . ( 7 ) الأزلم الجذع : الدهر الشديد المرّ . ( 8 ) سقط من الأصل بعض الرجز ، ووضع عنده كلمة ( كذا ) ، وما بعد ذلك تفسير له . ( 9 ) الشروخ : جمع الشرخ . وهو النتاج والأصل .