المرزباني الخراساني
139
معجم الشعراء
تطلب الماء متى ما ترسخ * تلاق في أبطحهنّ الجلوخ « 1 » منهنّ زبد رطب مشدّخ * يقرّ عين الثعلب ، المشنّخ « 2 » [ ذكر من اسمه عتبة ] [ 256 ] [ عتبة ] . . . « 3 » أبو الفضل ، العبّاس : [ من مجزوء الكامل ] إنّي أتيتك والتّكن * ذب غير مأمون فضوحه بقصيدة ، قد كان بشّر * ني بنائلها سنيحه « 4 » أيّام كانت من أبي * ك تهبّ بالنّفحات ريحه فاعتاقه دهر أدي * ل على محاسنه قبيحة [ 257 ] عتبة بن أبي عاصم ، الحمصيّ ، الأعور . هجا بني عبد الكريم الطائيّ ، من أهل الشّام ، فعارضه أبو تمّام الطائيّ ، وهجاه ، ومدحهم . وعتبة هو القائل للبطين الحمصيّ « 5 » : [ من الطويل ] وقلت : معدّ ، إذ عرفت لنا الرّبى * وكهلان صنوا نبعة شكران « 6 » الشّكير : الورق الصّغار ، تنبت تحت الورق الأوّل . وأمّلت من هذا ، وذاك ، سفاهة * تداني أمر ليس بالمتداني فبكّ عبيدا إذ تخوّنه الرّدى * ولا تبكه من نكبة الحدثان
--> ( 1 ) رسخ الغدير : نضب ماؤه . ورسخ : ثبت . والأبطح : مسيل واسع ، فيه دقاق الحصى والتراب . والجلوخ : اسم . ولعلّه ( الجلواخ ) ، وهو تلعة تعظم حتى تصير نصف الوادي أو ثلثيه . ( 2 ) الزبد : العطاء . والرّطب : ثمر النخل إذا حلا ، ولان قبل أن يصير تمرا . المشدّخ : بسر يغمز حتى ينشدخ ، ثم ييبس في الشتاء . والشدخ : الكسر في كلّ شيء رطب . والثعلب ( هنا ) : أصل الفسيل إذا قطع من أمّه . والمشنّخ : ما نقّح عنه شوكه . ( 3 ) نقص في الأصل ( فرّاج ) . وما بين المعقفتين إضافة يقتضيها السياق . ( 4 ) السنيح : الذي يأتيك مياسرا . وهو دليل يمن وبركة . ( 5 ) البطين الحمصي : شاعر ، مدح عبد اللّه بن طاهر ، وخرج معه إلى الإسكندرية ومات فيها سنة 211 ه . انظر ( تاريخ الطبري 8 / 612 - 613 ) . ( 6 ) في ف « وقلت » . النبعة : شجرة تتخذ منها السهام والقسيّ . ويقال : هو من نبعة كريمة ، أي : من أصل كريم . وشكرت الناقة ، وهي شكرة إذا حفلت من الربيع .