المرزباني الخراساني

106

معجم الشعراء

ومن لا يزل يوفي على الحتف نفسه * صباح مساء ، يا ابنة الخير يعلق « 1 » [ 197 ] عمارة بن الوليد بن المغيرة بن عبد اللّه بن عمر بن مخزوم بن يقظة القرشيّ . جاهليّ ، وله مع عمرو بن العاص أخبار ومناقضات عند خروجهما إلى اليمن « 2 » ، وعمارة هو القائل « 3 » : [ من الطويل ] ولست بشرب - أمّ عمرو - إذا انتشوا * ثياب النّدامى بينهم كالغنائم ولكنّنا - يا أمّ عمرو - نديمنا * بمنزلة الرّيّان ، ليس بعائم « 4 » أسرّك لمّا صرّع القوم ، وانتشوا * أن اخرج منها غانما ، غير غارم خليّا ، كأنّي لم أكن كنت فيهم * وليس الخداع من تصافي التّنادم وقال لعمرو بن العاص ، يجيبه عن شعر خاطبه به : [ من السريع ] كم مثل أمّك قد وهبت ، فلم * منها أثب سهما ، ولا زندا « 5 » حبلى ، فإن تؤنث تكن أمة * لكعاء ، أو تذكر ، يكن عبدا « 6 » وله : [ من الطويل ] وأبيض لاوان ، ولا واهن السّرى * صبحت ، إذا أولى العصافير صرّت « 7 » فقام ، يجرّ البرد ، لو أنّ نفسه * بكفّيه من طول الحميّا لخرّت [ 198 ] عمارة بن عقبة بن أبي معيط بن أبي عمرو بن أميّة بن عبد شمس . نزل الكوفة ، وقال يرثي عثمان بن عفّان - رضي اللّه عنه - « 8 » : [ من الخفيف ]

--> ( 1 ) في الأصل : « توفي » مع علامة معا ( كرنكو ) . ( 2 ) المعروف أنّهما خرجا إلى الحبشة . ولعلّهما انطلقا إليها من اليمن . ( 3 ) الأبيات في ( الأغاني 18 / 128 ) . ( 4 ) في الأصل : « بعارم » . وجاء في الهامش : « الصواب : بعائم » ، وكذلك جاءت رواية الأغاني . والعائم : المضطرب ، من العوم ، والعطشان ، من العيم ، وهو العطش . وهو المراد . ( 5 ) الزند : العود الأعلى الذي تقدح به النار . ( 6 ) اللكعاء : العبدة الذليلة النفس . ( 7 ) الواني : التّعب ، والفاتر . والواهن : الضعيف . والسرى : السير ليلا . وصبحته : سقيته الصّبوح . والصبوح : ما يشرب أو يؤكل في الصباح . وصرّت العصافير : صوّتت . والحميّا من كلّ شيء : شدّته . وأراد حميّا الخمر . ( 8 ) الأبيات في ( الإصابة ) . وفيه : « يمدح بها » ( بالأبيات ) عثمان .