المرزباني الخراساني
107
معجم الشعراء
ذكّرتني أخي ، ابن عفّان فاللّي * ل لدى ذكره تمام ، طوال عصمة النّاس في الهنات إذا خي * ف دواهي الأمور والزّلزال وثمال الأيتام في الجدب والأز * ل ، إذا هبّت الرّياح الشّمال « 1 » الوصول القربى إذا قحط القط * ر قديما ، وعزّت الأشوال « 2 » [ 199 ] عمارة بن الوليد بن عديّ بن الخيار بن عديّ بن نوفل بن عبد مناف بن قصيّ . إسلاميّ ، مدنيّ ، يقول « 3 » : [ من الخفيف ] تلك هند تصدّ للبين صدّا * إدلالا أم صرم هند أجدّا ؟ « 4 » أم لتنكا به قروح فؤادي * أم أرادت قتلي ضرارا وعمدا ؟ « 5 » أيّها النّاصح الأمين رسولا * قل لهند : منّي إذا جئت هندا قد براه ، وشفّه الوجد حتّى * صار ممّا به عظاما ، وجلدا ما تقرّبت بالصّفاء لأدنو * منك إلّا نأيت ، وازددت بعدا [ 200 ] عمارة بن عطيّة : لقيه الأصمعيّ ، وأخذ عنه . [ 201 ] عمارة بن فراس الحنفيّ . كان مع نصر بن سيّار بخراسان « 6 » ، وله في ذكر الفتنة بها قصيدة ، يقول فيها : [ من البسيط ] أمست ربيعة في مرو ، وإخوتها * على عظيم ، من الأحداث ، والخطر يا ليت شعري بمرو الشّاهجان غدا * أيّ الأميرين من بكر ، ومن مضر
--> ( 1 ) الأزل : الضيق والشدّة . ( 2 ) قحط القطر : احتبس المطر . والشّول من الإبل : التي نقصت ألبانها ، والتي تشول بذنبها ( ترفعه ) للقاح . ( 3 ) الأبيات في ( الأغاني ) . وتنسب إلى ابنه الأسود بن عمارة ، وكان شاعرا ، وفي صحابة المهديّ العبّاسيّ . وبعض الأبيات في ( أنساب الأشراف 8 / 20 ) لعمارة بن الوليد . ( 4 ) الصرم : الهجران . وأجدّ : صار جدّ واجتهاد . ( 5 ) لتنكا : مسهل لتنكأ . ونكأ الجرح : قشره قبل أن يبرأ . وفي ك « أم تشكى » . تصحيف . ( 6 ) نصر بن سيّار ، كان شيخ مضر بخراسان ، ولي إمرتها سنة 120 ه ، ومات بمرو سنة 131 ه ، وهو يدافع عن الدولة الأمويّة . انظر ( الأعلام 8 / 23 ) .