المرزباني الخراساني
105
معجم الشعراء
بنت أبي قلابة . وأبو قلابة عمّ المتنخّل الشّاعر . وقد تقدّم خبره « 1 » . [ 195 ] عويمر بن أبي عديّ بن ربيعة بن عامر بن عقيل . فارس شاعر ، هرب منه عنترة بن شداد العبسيّ ، فأخذ ماله ، وقال : [ من الوافر ] تركت بني زبيبة ، غير فخر * بجوّ الماء ، ليس لهم بعير « 2 » أجير النّاس ، قد علمت معدّ * ومالي ، غير سيفي ، من مجير وإيّاه عنى المتنكّب السّلميّ بقوله « 3 » : [ من الوافر ] أعنتر ، ما صبرت لنا ، ولكن * جزعت ، وما المحافظ كالجزوع . . . . . . . . . . . . . . . « 4 » ويوم الحارث بن يزيد منها * وصخرا ، ليس من ذاك اعتذار « 5 » [ ذكر من اسمه عمارة ] « 6 » [ 196 ] عمارة بن صفوان الضّبّيّ . من بني الحارث بن دلف . شاعر سيّد من ساداتهم ، يقول « 7 » : [ من الطويل ] أجارتنا ، من يجتمع يتفرّق * ومن يك رهنا للحوادث يغلق « 8 »
--> ( 1 ) تقدّم خبر أبي قلابة ضمن ( من اسمه الحارث ) ، وهو من القسم الضائع من الكتاب . ولابن أخيه ، المتنخّل ترجمة تأتي لاحقا ( 568 ) . ( 2 ) زبيبة : أمّ عنترة بن شدّاد . وجوّ الشيء : وسطه . وربما أراد مكانا بعينه . هذا ، وفي بلاد بني عبس ( الجوّان ) : جوّ أثال ، وجوّ مرامر . وهما غائطان . انظر ( معجم البلدان : الجوّ ) . وجاء في ك « يجبّوا الماء » . ( 3 ) المتنكب السلمي : شاعر جاهلي ، وله ترجمة تأتي لاحقا ( 964 ) . ( 4 ) خرم في الأصل . ولعلّه ضمن من اسمه عمارة ( فرّاج ) . أو عويمر . ( 5 ) ما قبل البيت خرم ، وما بعده يدلّ على أنّه لشاعر اسمه عمارة . ( 6 ) ما بين المعقفتين عبارة يقتضيها السياق . ( 7 ) الأبيات من قصيدة له في ( شعر ضبّة 233 - 234 ) . ونسب بعضها لزميل بن أبير الفزاري ، والصواب : أنها لعمارة . ( 8 ) غلق الرّهن : لم يقدر على افتكاكه .