زبير بن بكار

591

جمهرة نسب قريش وأخبارها

عبد اللّه ، والمنذر ، وعروة ، وعاصما لا بقية له ، والمهاجر لا بقية له ، وخديجة الكبرى ، وأمّ حسن ، وعائشة . 1301 وأسماء هي ذات النطّاقين ، وإنما سميت ( ذات النطاقين ) ، أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم لما تجهّز مهاجرا ومعه أبو بكر الصّديق ، أتاهما عبد اللّه بن أبي بكر في الغار ليلا بسفرتهما ، ولم يكن لها شناق ، فشقّت لها أسماء نطاقها فشنقتها به ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : قد أبدلك اللّه عزّ وجلّ بنطاقك هذا نطاقين في الجنّة . فقيل لها : ( ذات النّطاقين ) . أخبرني ذلك محمد بن الضحاك الحزامي ، عن أبيه الضحاك ابن عثمان ، وأخبرنيه غيره . 1302 حدثنا الزبير قال : حدثني محمد بن الضحاك بن عثمان الحزاميّ ، عن أبيه قال : كان أهل الشأم ، وهم يقاتلون عبد اللّه بن الزبير بمكة ، يصيحون به : يا ابن ذات النّطاقين . ويظنونه عيبا ، فيقول ابن الزبير ابنها : والإله أنا واللّه وهي كما قال أبو ذؤيب الهذليّ : وعيّرها الواشون أنّي أحبّها * وتلك شكاة ظاهر عنك عارها فإن أعتذر منها فإنّي مكذّب * وإن تعتذر يردد عليها اعتذارها ثم يقبل على ابن أبي عتيق ، عبد اللّه بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق فيقول : ألا تسمع يا ابن أبي عتيق ؟ 1303 وقال إبراهيم بن علي بن هرمة لرجل عتب عليه : ألا تكون كإسماعيل إنّ له * رأيا أصيلا وفعلا غير ممنون أو مثل زوجته فيما ألمّ بها * هيهات ، أمّهات ذات النطاقين « 1 » / ( 220 ) إسماعيل بن عبد اللّه بن عبد اللّه بن الزبير ، وزوجته : فاطمة بنت عباد بن عبد اللّه بن الزبير .

--> ( 1 ) في هامش المخطوطة : ( انظر قم : 405 ) .