زبير بن بكار
787
جمهرة نسب قريش وأخبارها
2246 حدثنا الزبير قال : أخبرني محمد بن الضحاك الحزاميّ قال : جاء الحجّاج بن يوسف إلى ابن عمر يعوده فقال له : من يك « 1 » يا أبا عبد الرحمن ؟ فقال : وما تصنع به ؟ قال : قتلني اللّه إن لم أقتله . فقال : ما أراك فاعلا ! حتى قالها الحجاج ثلاثا ، فقال : أنت أمرت الذي نخسني بالحربة . 2247 حدثنا الزبير قال : حدثني عمي مصعب بن عبد اللّه ، عن جدّي عبد اللّه ابن مصعب ، عن موسى بن عقبة ، عن أبي حبيبة مولى الزبير : أنه وجد عبد اللّه بن عمر عند عثمان بن عفان ، وهو محصور في الدّار ، في جماعة قد أسماهم ، حين أرسله الزبير إلى عثمان رضي اللّه عنه - في حديث موضعه غير هذا « 2 » . 2248 حدثنا الزبير . . . . « 3 » عبد اللّه بن عمر وهو عند عثمان في الدار يوم قتل عثمان قبل قتله ، فاحتملوا عبد اللّه بن عمر من الدار فخرجوا به . 2249 حدثنا الزبير قال : حدثني عمي مصعب بن عبد اللّه قال : لما قتل عثمان وبويع عليّ ، فقيل : تبايع ، فأبى ، فشد به أصحاب عليّ ، فقال عبد اللّه بن عمر لعلي : ما تصنع بهذا ؟ واللّه لا أبسط يدي ببيعة في فرقة ، ولا أقبضها في جماعة أبدا . فقال على : خلّوه ، أنا كفيله . 2250 حدثنا الزبير قال : حدثني عمي مصعب بن عبد اللّه قال : خرج عبد اللّه ابن عمر بعد قتل عثمان إلى مكّة ليلا ، فلما أصبح عليّ فقده ، فظنّه خرج إلى الشأم ، فنهض إلى سوق الظّهر ، وقال : عليّ بالإبل . وأمر بجمعها ترسل في طلبه ، فأرسلت إليه ابنته أم كلثوم : لا تعنّ بطلبه ، فلم يخرّج إلى الشأم ، وإنما خرج إلى مكة ، وأنا غريرتك منه ، فوقف عن طلبه .
--> ( 1 ) كذا بدون إعجام وقد تقرأ . ( من يك ) . ( 2 ) في هامش الأصل : ( آخر المجلد الخامس من أصل المخلص ) . ( 3 ) في هامش المخطوطة : ( كلمات بمقدار سطر لم تتضح قراءته لطمسه في هامش الأصل ) .