زبير بن بكار

788

جمهرة نسب قريش وأخبارها

2251 وأخته لأمّه وأبيه : حفصة بنت عمر رضي اللّه عنه . 2252 لمّا تأيّمت حفصة ، ذكرها عمر لأبي بكر الصدّيق وعرضها عليه ، فلم يرجع إليه أبو بكر كلاما ، فغضب من ذلك عمر . ثم عرضها على عثمان حين ماتت زوجته رقيّة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، فقال عثمان : ما أريد أن أتزوّج اليوم . فانطلق عمر إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، فشكا إليه عثمان ، وأخبره بعرضه حفصة عليه ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : يتزوّج حفصة من هو خير من عثمان ، ويتزوّج عثمان من هو خير من حفصة . ثم خطبها إلى عمر ، فتزوّجها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم وزوّج عثمان أمّ كلثوم بنت رسول اللّه . فلقى أبو بكر الصدّيق عمر بن الخطاب فقال له : لا تجد عليّ في نفسك ، فإن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم كان ذكر حفصة ، فلم أكن لأفشي سرّ رسول اللّه ، ولو تركها لتزوّجتها . 2253 وأوصى عمر بعد موته إلى حفصة بنت عمر ، وأوصت حفصة إلى عبد اللّه بن عمر بما أوصى به إليها عمر ، وبصدقة تصدقت بها ، مال وقفته بالغابة . 2254 حدثنا الزبير قال : حدثني رجل ، عن قيس بن حفص الدارميّ قال : حدثني مسعود بن سليمان « 1 » قال : ابتنى معاوية بالأبطح مجلسا ، فجلس عليه ومعه ابنة قرظة ، فإذا هو بجماعة على رحالهم ، فإذا شاب منهم قد رفع عقيرته يغنّي : من يساجلني يساجل ماجدا * أخضر الجلدة في بيت العرب قال : من هذا ؟ قالوا : عبد اللّه بن جعفر . قال : خلّوا له الطريق فليذهب . ثم إذا هو بجماعة فيهم غلام يغنّي : بينما يذكرنني أبصرنني * عند قيد الميل يسعى بي الأغرّ / ( 314 ) قلن : تعرّفن الفتى ؟ قلن : نعم * قد عرفناه ، وهل يخفى القمر

--> ( 1 ) في هامش الأصل : ( سليم ) وفوقها ( س ) .