زبير بن بكار

649

جمهرة نسب قريش وأخبارها

1563 حدثنا الزبير قال : وأنشدني محمد بن موسى بن طلحة بن عمر ، لمحمد بن معاذ بن عبيد اللّه بن معمر ، فيمن أصيب من أصحابه بقديد : وكأنّ المنون تطلب منّي * ذحل وتر فما تريد براحي بعد رزء أصبته بقديد * هدّ ركني وهاض منّي جناحي لخيار الجميع قومي بني عث * مان كانوا ذخيرتي وسلاحي ولخصم ألدّ يشغب بالظّل * لم إذا أكثر الخصوم التلاحي فهم بعد سؤدد وبيان * وفعال عند الندى وارتياح أقبر بالمحلّ تسفي عليها * بدقاق التّراب هوج الرّياح 1564 / ( 251 ) وأنشدني له أيضا يرثيهم : سقى اللّه هاما من رجال أحبّة * بوادي قديد حيث أضحى مقامها نشاصا من الجوزاء حوّا رواؤه * إذا أرزمت صبّت عليها جهامها فإنّي وإن كانت قديد بغيضة * بها صادفت تلك النفوس حمامها لداع بسقياها على نأي دارها * وما ذاك بي إلّا ليسقاه هامها وولد جدعان بن عمر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرّة : 1565 عبد اللّه بن جدعان ، وكلدة بن جدعان ، قتل في الفجار . وأمهما : سعدى بنت عريج . 1566 وكان عبد اللّه بن جدعان سيّد قريش في الجاهلية ، وفي داره حلف كان يقال له ( حلف الفضول ) . وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « لقد شهدت في دار عبد اللّه ابن جدعان حلفا ما أحبّ أن لي به حمر النعم ، ولو دعيت به اليوم لأجبت » . وكانوا تحالفوا أن لا يظلم أحد بمكة إلا قاموا معه حتى تردّ ظلامته . وهو حلف مشهور قد كتبته وما قيل فيه من الشعر في موضعه من نسب قريش .