زبير بن بكار

609

جمهرة نسب قريش وأخبارها

منك عنهم حتى أعطيكه ؟ قال : خلاياك هذه . قال : فشأنك بها . فأخذها النظار ، وجعل يطوف بالمدينة ويقول : قرعنا دورهم دارا فدارا * فخير الدّور دار أبي يسار بها من سرّ تيم مضرحيّ * يهين كرائم الكوم العشار لصدّيق النبيّ أبوه بخ بخ * وأمّك بنت تيّار البحار هما اجتمعا عليك فجئت خرقا * تبارى الرّيح من كرم النّجار قال فقال له رجل من قريش من وجوهها قد أسماه لي : يا نظّار ، من أين كانت دار طلحة أفضل من دور قريش ؟ فقال : لفضل أبيه آباءهم ، أفعن كان طلحة جوادا تعنّف أخا بني أسد يا أخا قريش ؟ قال فقال القرشيّ : لشيء « 1 » قيل : لا تعرّض للجواب . 1384 حدثنا الزبير قال : وحدثني محمد بن الضحّاك بن عثمان الحزاميّ ، عن أبيه قال : كان عروة بن الزبير يلي ولد مصعب بن الزبير ، فأجمع الخروج إلى عبد الملك بن مروان ، فأودع قوما تفرّس فيهم من قريش مال بني مصعب بن الزبير ، فكان ممّن أودع بعض ذلك المال ، طلحة بن عبد اللّه بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق . فكان يقدم القادم من المدينة ، فيسأله عروة عن أهلها ، فيقول له إذا جرى ذكر طلحة بن عبد اللّه : / ( 230 ) هو ينشر الرقيق والإبل والغنم ويبني الدّور . فغمّ ذلك عروة ، وظنّ أنه قد أسرع في المال الذي وضع عنده ، فلما قدم عروة « 2 » ، دعا بعض من وضع عنده مالا لبني مصعب ، الذي عنده ، فجحده إياه ، واختصما في ذلك . . . « 3 » ممن وضع عروة عنده مالا لبني مصعب : أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، فضاع المال الذي كان عنده ، فقال له عروة : قد

--> ( 1 ) كذا في الأصل والمخطوطة . ( 2 ) في هامش المخطوطة : ( مكة عروة ) . ( 3 ) [ كلمة لم أستطع قراءتها من هامش الأصل ] ( ح ) .