زبير بن بكار
608
جمهرة نسب قريش وأخبارها
أخنى بنو خلف وأخنى قنفد * وابن الرّبيع وطاب ثوب هشام من معشر لا يغدرون بذمّة * الحارث بن حبيّب بن شحام ولم يستقم له في الشعر ( حبيب ) ، فصغّره فجعله ( حبيّبا ) . وولد عبد اللّه بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصدّيق : 1380 أبا بكر ، وطلحة ، وعمران ، وعبد الرحمن ، ونفيسة ، تزوجت الوليد ابن عبد الملك بن مروان ، وأمّهم : عائشة بنت طلحة بن عبيد اللّه ، وأمها : أم كلثوم بنت أبي بكر الصديق . 1381 ولطلحة بن عبيد اللّه « 1 » يقول الحزين الديليّ : إن تك يا طلح أعطيتني * عذافرة تستخفّ الضّفارا فما كان يفعل لي مرة * ولا مرتين ولكن مرارا أبوك الذي صدق المصطفى * وسار مع المصطفى حيث صارا وأمّك بيضاء تيميّة * إذا نسب الناس كانت نضارا 1382 وله يقول أبو بصير البكّائيّ : إنّ فتى تيم بن مرّة للّذي * لعائشة الصّغرى وبنت أبي بكر « 2 » 1383 حدثنا الزبير قال : وحدثني عثمان بن عبد الرحمن قال : قدم النظّار الأصغر الأسديّ المدينة يسأل في حمالة ، فطاف في القرشيين فلم يعطوه شيئا . فجاء إلى طلحة بن عبد اللّه بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق رضي اللّه عنه ، في داره التي تعرف بدار أبي يسار ، وفيها خمس خلايا لطلحة أمثال القصور ، فقال طلحة للنظّار : يا نظّار ، إنّك جئت قومي وهم على حال عسرة ، فما يسقط المذمّة
--> ( 1 ) كذا في الأصل : ( والصواب : عبد اللّه . وانظر رقم 293 ورقم 1384 ) . ( 2 ) في هامش المخطوطة : ( انظر رقم 294 ) .