زبير بن بكار
470
جمهرة نسب قريش وأخبارها
أميمة بنت عبد شمس بن عبد مناف « 1 » ، إلّا خالد بن عبد اللّه بن زمعة ، لأم ولد من بينهم . ومن ولد عبد اللّه بن زمعة : 824 - أبو عبيدة بن عبد اللّه بن زمعة . وكان شريفا مطعاما ، وكان ينزل الفرش ، وكان كثير الضّيفان . « 2 »
--> - في رقم : 1840 ، ( علقمة ) ، أحد بني فراس ، لا ( علقمة بن فراس ) ، كما في ابن سعد ، و « جمهرة الأنساب » ، أما قوله هنا : ( ربيعة جذل الطعان ) ، فهو غريب جدا ، وسيأتي مثله في رقم : 853 . ثم قوله : ( بن رئاب بن مالك بن فراس ) ، لم أجده . وانظر التعليق التالي أيضا . ( 1 ) ( أمية بنت عبد شمس بن عبد مناف ) ، ذكرها المصعب في « نسب قريش » وقال : ( ثم خلف عليها ثعلبة بن عمرو ، من بني فراس ، فولدت له عمرا ) ، ولم يذكر ( عاتكة ) ، وأبلغ من ذلك أن عمرا هذا ، هو بلا شك أخو عاتكة ، ولكنك ترى أن قوله هذا يقتضي أن يكون : ( عمرو بن ثعلبة بن عمرو ) في حين أن أخته هي ( عاتكة بنت عامر بن ربيعة ) ، وهذا اختلاف بين جدا ، لم أستطع أن أقف له على تفسير أو بيان أو تصحيح . ( 2 ) قال المصعب في « نسب قريش » . ( وكان أبو عبيدة ينزل الفرش ، وكان كثير الطعام ، كثير الضيافة ) . وفي « معجم ما استعجم » 879 : ( وهو أحد الأجواد المطعمين ) . ثم جاءنا أبو عبيد البكري في « معجم ما استعجم » ، 1258 فأغرب إغرابا لا مزيد عليه فقال : ( وكان أبو عبيدة هذا ينزل الفرش ، وكان كبير ينزل الضيفان ) ، ثم أتى بالعجب العجاب فقال : ( وضاحك بين الفرش وبين الضيفان ) . والعبارة الأولى هي بلا شك نص الزبير بن بكار في هذا الموضع ، زاد بين ( كثير ) و ( الضيفان ) ( ينزل ) ، ثم استخرج بعد هذه الزيادة اسم موضع لا ذكر له ، ولا هو موجود في أسماء المواضع إلا عنده هو ، وقد عقد له ترجمة في حرف الضاد « معجم ما استعجم » فقال : ( ضيفان ، بكسر الضاد ، وبالفاء بعد الياء ، على وزن فعلان ، موضع تقدم ذكره في : ملل ) ، يعني هذا الموضع . هذا وقد جاء في بعض نسخ المعجم ( كثير ) بالثاء ، ولكن ناشر المعجم رجح ( كبير ) بالباء الموحدة ثم قال : ( هو أخو أبي عبيدة بن عبد اللّه بن زمعة ، كما في هامش ق ) ، وكل هذا خلط لا صواب فيه . خلط البكري فزاد ( ينزل ) ، ثم استخرج اسم موضع حدده ، ولا وجود له ، ثم جاء معلق على نسخة ق ، فغير ( كثير ) ، إلى ( كبير ) ، ثم قال : هو أخو أبي عبيدة . وبين جدا أن عبارة الزبير ( وكان كثير الضيفان ) ، هي نفس معنى عبارة عمه المصعب : ( كان كثير الطعام ، كثير الضيافة ) . وفي كتاب أبي عبيد أشباه لهذا الخلط ، تجعل الثقة بما يستخرج من المواضع من الشعر والنثر ، مخاطرة ومجازفة . و ( الفرش ) هو ( فرش ملل ) ، على نحو اثنين وعشرين ميلا من المدينة « وفاء الوفا » للسمهودي . [ وفرش ملل يعرف الآن باسم الفريش ، وهذا جانب منه وهو منزلة من منازل طريق المدينة القديم يبعد عنها نحو خمسين كيلا ] ( ح ) .