زبير بن بكار
466
جمهرة نسب قريش وأخبارها
814 - وأمّه : قريبة الكبرى بنت أبي أميّة بن المغيرة المخزومي . « 1 » 815 - وإخوته لأمّه : الحارث بن زمعة ، ووهب بن زمعة ، وعبد اللّه بن زمعة . « 2 » 816 - وأمّ قريبة : عاتكة ابنة عبد المطّلب بن هاشم « 3 » ، ولفاطمة بنت عمرو ابن عائذ بن عمران بن مخزوم « 4 » ، ولصخرة بنت عبد بن عمران بن مخزوم « 5 » ، ولتخمر بنت عبد بن قصيّ . « 6 » 817 - وكان عبد اللّه بن زمعة من أشراف قريش ، وكان يروي عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم . « 7 »
--> ( 1 ) انظر ما سلف رقم : 805 ، والتعليق عليه ، وستأتي برقم : 1825 ، 1835 . وضبطت ( قريبة ) في جميع هذا الكتاب بفتح القاف وكسر الراء ، ولكنه ضبط بالقلم ، وكذلك جاء في مواضع من « الطبقات الكبرى » من ابن سعد . بيد أن صاحب « القاموس » صرح أنها مصغرة على وزن ( جهينة ) ، وذكر من يسمى ( قريبة ) ، وذكر ( قريبة بنت أبي أمية ) معهن ، وقال : ( وقد تفتح هذه ، ولا تعرج على قول الذهبي : لم أجد بالضم أحدا ) ، . وقد ذكر الحافظ ابن حجر ، هذين الوجهين جميعا في ضبط اسمها في ترجمتها ، وضبطت في « نسب قريش » للمصعب ، بالتصغير . ( 2 ) « نسب قريش » للمصعب . ( 3 ) انظر ما سيأتي رقم : 1825 ، و « نسب قريش » للمصعب . واللام الآتية في قوله : ( ولفاطمة . . . ولصخرة . . . ولتخمر ) ، هي لام النسب ، ومعناها : ( وأمها فاطمة . . . وأمها صخرة . . . وأمها تخمر ) ، كما سلف بيان ذلك في رقم : 101 ، 425 ، 437 ، 454 ، 733 ، 766 ، 783 . ( 4 ) ( فاطمة بنت عمرو بن عائذ ) ، انظر « نسب قريش » للمصعب . وما سيأتي رقم : 1825 ، 2141 . ( 5 ) في الأم : ( صخرة بنت عبد بن عباد بن مخزوم ) ، وهو خطأ صرف ، ليس في ولد ( مخزوم ) من يقال له ( عباد ) ، وستأتي في هذا الكتاب على الصواب برقم : 2132 ، 2142 . وانظر « نسب قريش » للمصعب . ( 6 ) ( تخمر بنت عبد بن قصي ) ، لم يذكرها الزبير في ولد ( عبد بن قصي ) فيما سيأتي من رقم : 970 ، إلى رقم : 978 ، ولا ذكرها المصعب في « نسب قريش » . وانظر ذكرها في « نسب المصعب » ( وفيه تخمد ، وهو خطأ ) ، وستأتي برقم : 2132 ، وفي « نسب قريش » للمصعب ، زيادة أضيفها بعد قوله : ( ولتخمر بنت عبد ابن قصي ) : ( وأمّها : سلمى بنت عامرة بن عميرة بن وديعة بن الحارث بن فهر ، وأمّها : فاطمة بنت عبد اللّه ابن الحارث بن مالك بن عدوان ، وهم حلفاء في هذيل ) . ( 7 ) ( عبد اللّه بن زمعة ) ، مترجم في « الاستيعاب » ، و « أسد الغابة » ، و « الإصابة » في ترجمته ، و « تهذيب التهذيب » . قال الحافظ ابن حجر : ( روى أحاديث ، وله في الصحيح حديث يشتمل على ثلاثة أحكام . . . ( انظر ما سلف رقم : 801 ) ، وله عند أبي داود أنه قال لعمر : صل بالناس ، في مرض النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، لما لم يحضر -