زبير بن بكار
467
جمهرة نسب قريش وأخبارها
818 - وابنه : يزيد بن عبد اللّه بن زمعة ، قتله مسرف يوم الحرّة صبرا . « 1 » قال له مسرف : بايع أمير المؤمنين يزيد بن معاوية على أنك عبد قنّ ، « 2 » إن شاء أعتقك ، وإن شاء أرقّك . قال : أعوذ باللّه ، ولكني أبايعه على أنّي ابن عمّ حرّ كريم . فقدّمه فضرب عنقه . « 3 » 819 - فلمّا مات مسرف وهو موجّه إلى مكّة ، دفن بالمشلّل ، الثّنيّة التي تشرف على قديد . فلما مضى أصحاب مسرف إلى مكة يريدون ابن الزبير ، وأميرهم الحصين بن نمير ، خرجت أمّ ولد يزيد بن عبد اللّه بن زمعة ، وهي أمّ ابنه يزيد بن يزيد بن عبد اللّه ، « 4 » من ضيعة كانت لهم بأستارة على أميال من قديد ، « 5 » فنبشت مسرفا وصلبته . « 6 » 820 - وفيها يقول يزيد بن عبد اللّه بن زمعة : « 7 »
--> - أبو بكر « سنن أبي داود » ، ويقال إنه كان يأذن على النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، يقال : قتل يوم الدار سنة خمس وثلاثين ، وبه جزم أبو حسان الزيادي ، وجزم ابن حبان أنه قتل يوم الحرة . وبه جزم ابن الكلبي . قال أبو عمر : المقتول بالحرة ابنه يزيد . وكان له في الهجرة خمس سنين ، قاله ابن حبان ) . وانظر « تاريخ الطبري » ، في وفاته . و « جوامع السيرة » لابن حزم : 307 ، 311 ، في أصحاب الأفراد من رواة الحديث ، وفي « أنساب الأشراف » ، خبر له في زمن عثمان رضي اللّه عنه . ( 1 ) ( مسرف ) ، هو ( مسلم بن عقبة المري ) ، صاحب يوم الحرة ، أساء الصنيع وأفحش ، فسمى ( مسرفا ) . ( قتل صبرا ) ، هو أن يقدم فتضرب عنقه ، كأنه صبر على الموت ، أي أمسك . ( 2 ) ( عبد قن ) ، خالص العبودة ، وهو الذي ملك هو وأبواه ، وولد عند مالكه . ( 3 ) « نسب قريش » للمصعب ، و « تاريخ الطبري » ، و « أنساب الأشراف » للبلاذري ، و « جمهرة الأنساب » لابن حزم وغيرها . ( 4 ) اسمها ( ليلى ) ، . كما يتبين من الشعر الآتي ، وصرح بذلك البكري في « معجم ما استعجم » ، وزاد ابن حزم في « الجمهرة » وقال : ( أمّه أمّ ولد صفدية ) . ( 5 ) ( أستارة ) ، ضبطت هنا بضم الهمزة أيضا ، وانظر ما سلف رقم : 797 . ( 6 ) « نسب قريش » للمصعب . و « جمهرة الأنساب » ، و « معجم ما استعجم » . ( 7 ) البيتان في « معجم ما استعجم » .