زبير بن بكار

439

جمهرة نسب قريش وأخبارها

فإن يكن العتاب بغيت منّي * فعاتبني فما بك من بعاد « 1 » أتوعدني وعبد مناف حولي * ومخزوم ، ألهف ! بمن تعادي « 2 » وقد منعوا الظّواهر غير شكّ * إلى جنب البواطن فالعوادي « 3 » بكلّ طوالة وبكلّ نهد * ضوامر قد طوين من الطّراد « 4 » لنا بالخيف قد علمت معد * رواق المجد يرفع بالعماد « 5 » 745 - وأمّا المطّلب بن الحويرث ، فله بنت ، وهي أمّ عبد الرحمن بن عبيد اللّه ابن شيبة بن ربيعة بن عبد شمس . « 6 » وأما حبيب بن أسد [ بن عبد العزّى ] : 746 - فله : تويت بن حبيب « 7 » ، وأمّه : [ الصّعبة ] بنت خالد بن صعل ، خلف

--> ( 1 ) جعله ابن هشام ثاني بيت ، وروى : ( فإن تكن العتاب تريد مني ) . ( 2 ) في ابن هشام : ( بمخزوم ) ، و ( ألهفا من تعادي ) . ( 3 ) رواية ابن هشام : ( هم منعوا ) ، ( إلى حيث البواطن ) . وقال أبو ذر الخشني في « شرح السيرة » ( الظواهر : ما علا من مكة . والبواطن : ما انخفض منها . والعوادي هنا : جوانب الأودية ) . وهذا الحرف الأخير لم أجده في معاجم اللغة ، لم أجدهم قالوا : ( العادية ، جانب الوادي ) ، ولكنهم ذكروا ( عدوة الوادي ) ( بضم العين وكسرها وسكون الدال ) ، وهي جانب الوادي وحافته . فهذا منه إن شاء اللّه . ( 4 ) رواية ابن هشام : ( بكل طمرة . . . سواهم قد طوين ) . و ( الطوالة ) ، الطويلة ، يعني فرسا . و ( نهد ) من الخيل ، جسيم مشرف قوي . و ( طوين من الطراد ) ، قد ضمرن وذهب عنهنّ الشحم ، كأنهن طوين طيّا . و ( الطراد ) أن يحمل الفرسان بعضهم على بعض ، في الحرب ، فيطرد بعضهم بعضا . ويعني ممارسة الحرب والغارات . و ( طمرة ) ، الفرس الطويلة القوائم ، المستفزة للوثب والعدو . و ( سواهم ) ، ضوامر قد تغيرت وجوهها وذبلت شفاهها ، من كريهة الحرب . ( 5 ) في ابن هشام : ( لهم بالخيف ) و ( رفع ) ( بضم الراء وكسر الفاء المشددة ) . و ( الخيف ) ، بمنى . و ( الرواق ) ، الفسطاط والقبة . و ( العماد ) ، ما يقام به السقف وغيره . ( 6 ) « نسب قريش » للمصعب : وفيه هناك : ( شعبة بن ربيعة ) ، وهو خطأ يصحح . ( 7 ) انظر ما سلف رقم : 762 ، و « الاشتقاق » لابن دريد .