زبير بن بكار

440

جمهرة نسب قريش وأخبارها

عليها بعد أبيه . « 1 » 747 - وبقيّة آل تويت بمصر . « 2 » 748 - وكان منهم : عطاء بن تويت ، « 3 » الذي يقال له : ( ابن السّوداء ) . كان له جلد ولسان . 749 - والحولاء بنت تويت ، التي سمع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم قراءتها من اللّيل ، فسأل عنها فقيل : لا تنام . فكره ذلك وقال : « اكلفوا من العمل ما تطيقون » . « 4 »

--> ( 1 ) الزيادة بين القوسين من « نسب قريش » وفيه ( خالد بن طفيل ) ، وأرجو أن يكون الصواب ، إن كان مصغرا : ( صعيل ) ، وقد ذكر صاحب « التاج » ( صعل ) : أن من أسمائهم ( صعيل ) ، كزبير . ( 2 ) انظر ما سيأتي في التعليق على رقم : 762 ، في ذكر ( التويتات ) ، يعني : بني تويت . ( 3 ) فوق ( تويت ) تلحيق إلى الهامش ، وفي الهامش : ( ذؤيب بن تويت ) وفوقها ( س ) ، يعني : ( عطاء بن ذؤيب ابن تويت ) ، كما في « نسب قريش » للمصعب . وقد علق أخي السيد أحمد رحمه اللّه وغفر له ، على هذا الموضع من « نسب قريش » للمصعب ، وذكر ما أثبته الحافظ ابن حجر في « الإصابة » في ( عطاء بن تويت ) ، إذ ذكر أن البلاذري ذكر عطاء ، ثم نقل ما قاله الزبير بن بكار هنا ولكنني رأيته قال : ( وكان بمصر ) ، ولم يذكر الزبير أنه كان بمصر ، بل قال : ( وبقية آل تويت بمصر ) ، ثم ذكر أنه ( أخو الحولاء بنت تويت ) ، وهذا استظهار ، لم يقله الزبير . ثم ترجم ابن حجر في « الإصابة » : ( ذؤيب بن حبيب بن تويت بن أسد ) ، ورجح أخي أن الصواب ( ذؤيب بن تويت بن حبيب بن أسد ) . وقال الحافظ : ( ذكر عمر بن شبة في « أخبار المدينة » : عن أبي غسان المدني ، قال : اتخذ ذؤيب بن حبيب دارا بالمصلى مما يلي السوق ، وهي بأيدي ولده اليوم . وساق نسبه ، قال : وكانت له صحبة بالنبي صلّى اللّه عليه وسلم ) . فإن صح أنه ( ذؤيب بن تويت ) ، وأنه صحابي ، كان ما ذكر المصعب ، وما في هامش الأم أشبه بالصواب ، أعني : ( عطاء بنت ذؤيب بن تويت ) ، ويكون ابن حجر قد أخطأ في قوله : ( وهو أخو الحولاء بنت تويت ) ، ويكون ( ذؤيب بن تويت ) ، هو أخوها . ( انظر « جمهرة الأنساب » لابن حزم ) . ( 4 ) ( الحولاء بنت تويت ) ، مترجمة في « الاستيعاب » ، و « أسد الغابة » و « الإصابة » و « حلية الأولياء » ، و « صفة الصفوة » ، و « جمهرة الأنساب » لابن حزم : وحديث الحولاء في « صحيح مسلم » ، والبخاري « الفتح » ، و « الموطأ » ، و « نسب قريش » ، ورواه أبو نعيم بإسناده في « الحلية » ، وفي « صفة الصفوة » ، وفي « الاستيعاب » ، وفي « أسد الغابة » ، و « الإصابة » ، بألفاظ مختلفة . يقال ( كلفت هذه الأمر ، وتكلفته ) ، إذا تحملته وتجشمته . ولفظ المصعب . ( اكلفوا من العمل ما لكم به طاقة ) ، وهو لفظ « الموطأ » .