زبير بن بكار
411
جمهرة نسب قريش وأخبارها
البختريّ الشّرط بالمدينة « 1 » ، وأمّه من بني عامر بن صعصعة . ومن ولد نوفل بن خويلد [ بن أسد بن عبد العزّى ] : « 2 » 708 - الأسود بن نوفل بن خويلد ، من مهاجرة الحبشة « 3 » ، وأمّ الأسود : الفريعة ابنة عديّ بن نوفل بن عبد مناف بن قصيّ . « 4 » ومن ولد نوفل بن خويلد : 709 - أبو الأسود ، يتيم عروة ، الذي يحدّث عنه ، واسمه : محمد بن
--> ( 1 ) مترجم في ابن أبي حاتم ، و « تهذيب التهذيب » ، وهو من شيوخ الزبير بن بكار . وقال ابن حزم في « الجمهرة » : ( ومن ولد عبد الرحمن بن عبد اللّه : عبد الرحمن بن المغيرة بن عبد الرحمن بن عبد اللّه ، محدث ابن محدث ) . ( 2 ) زيادة لتوضيح النسب ، وقد سلف ذكر ( نوفل بن خويلد ) قبل هذا ، في الجزء الذي لم يصلنا بعد من كتاب « جمهرة نسب قريش » للزبير بن بكار . وانظر خبره في « نسب قريش » للمصعب . ( 3 ) ترجمته في ابن سعد ، و « الاستيعاب » ، و « أسد الغابة » و « جمهرة الأنساب » لابن حزم ، و « الإصابة » في ترجمته ، و « نسب قريش » للمصعب . ( 4 ) هكذا قالوا جميعا ، أمه ( الفريعة بنت عدي بن نوفل ) ، إلا ابن سعد كما سيأتي . وفي « نسب قريش » للمصعب ، وذكر ولد ( عدي بن نوفل ) ، فسماها ( الفارعة ) ، ولم يذكر فيها شيئا . بيد أن ابن سعد في ترجمة ( الأسود بن نوفل ) قال : ( وأمّه : أمّ ليث بنت أبي ليث ، وهو مسافر بن أبي عمرو بن أميّة بن عبد شمس ) ، فلما راجعت نسب بني عبد شمس في كتاب « نسب قريش » للمصعب : رأيته يقول : ( وليس لمسافر ولد إلّا امرأة يقال لها أمّ ليث ، تزوّجها نوفل بن خويلد بن أسد ، فولدت له الأسود بن نوفل ، وقد انقرض ولدها ) ، وهذا اضطراب شديد في « نسب قريش » للمصعب ، فإنه كما ترى ، ذكر ( الفارعة بنت عدي بن نوفل ) ، ولم يذكر شيئا من خبرها ، ثم ذكر ( الأسود بن نوفل ) وقال إن أمه ( الفريعة بنت عدي بن نوفل ) ، ثم قال في نسب عبد شمس إن أم ( الأسود بن نوفل بن عدي ) هي ( أم ليث بنت مسافر بن أبي عمرو بن أمية بن عبد شمس ) . ولا ندري ما ذا قال الزبير بن بكار في ذلك في نسب بني عبد شمس ، لأن هذا القسم من كتابه لم يصلنا بعد . فهل اضطرب فيه كما اضطرب عمه ، أم كشف لنا عن شيء آخر لم أجد وسيلة إلى تحقيقه ، أو نفي الخلاف فيه .