زبير بن بكار
406
جمهرة نسب قريش وأخبارها
ابن أبي بكر الصّدّيق ، وصالح بن محمد بن المسور بن إبراهيم بن عبد الرحمن ابن عوف ، ومحمد بن طلحة بن عمير بن طلحة بن عامر بن أبي وقّاص ، ومفتي ابن عبد اللّه بن عنبسة بن سعيد بن العاص ، وعبد المجيد بن عليّ الليثي ، ومحبّب المالكي ، ومحمد بن صالح الأزرق البزّاز مولى الفهريّين ، « 1 » فقال المنذر بن عبد اللّه ، وكتب بذلك إلى صديقه الذي كتب يستدعيه إلى النّزهة : قل للصّديق الّذي جاءت رسائله * وأعملت كاتبا نحوي وقرطاسا يدعو إلى نزهة قد كنت آلفها * حتّى عدا بيننا ما فرّق النّاسا موت تخوّن إخواني فشتّتهم * فأصبحوا فرقا هاما وأرماسا « 2 » الفيتني ذاهلا أنّي رزئتهم * بيض الوجوه ذوي عزّ وأنّاسا « 3 » فلن تقرّ بعيش بعدهم أبدا * عيني ، وقد شربوا بالموت أنفاسا إلّا التغرّة نسيانا ، فإن ذكروا * هاج ادّكارهم للقلب وسواسا « 4 » 691 - وقال سعيد بن سليمان المساحقيّ ، للمنذر بن عبد اللّه الحزاميّ : « 5 »
--> ( 1 ) ( البزاز ) مهملة الأولى في المخطوطة ، ولكن ليس على الراء علامة الإهمال ، فلذلك رجحت أن تكون كما أثبتها . و ( محمد بن صالح ) ، مترجم في « التهذيب » ، و « ميزان الاعتدال » ، و « الجرح والتعديل » لابن أبي حاتم . ( 2 ) الأبيات الثلاثة الآتية رواها المرزباني في « معجم الشعراء » ، ( تخونهم ) ، تنقصهم واغتالهم . و ( أرماس ) جمع ( رمس ) ، وهو القبر . ( 3 ) ( أناس ) جمع ( آنس ) ، وهو من ( الأنس ) ( بضم فسكون ) ، وهو ما ينفي الوحشة من حديث وغيره . ( 4 ) ( التغرّة ) : هنا يعني بها الغفلة ، وإنما ذكرها أصحاب اللغة في معنى ( التغرير ) ، وهو المخاطرة ، وأحدهما قريب من الآخر ، لأن ( التغرير ) مخاطرة وغفلة عن عاقبة الأمور ، وفي حديث عمر : ( أيّما رجل بايع آخر على مشورة ، فإنه لا يؤمّر واحد منهما تغرّة أن يقتلا ) ، أي مخافة أن يقتلا . ( 5 ) ( سعيد بن سليمان المساحقي ) ، سيأتي بترجمة في رقم : 3089 ، إلى رقم : 3100 ، وله شعر في رقم : 2347 ، 3027 ، 3094 ، 3100 . وكان في الأم ( سليمان بن سعيد ) ، فضرب على ( سليمان بن ) ، ولحق بعد ( سعيد ) ، وكتب في الهامش ( بن سليمان ) .