زبير بن بكار

33

جمهرة نسب قريش وأخبارها

أكثر ما كتب في التصوير ، ولكنه هكذا في الأصل ، كما أخبرتنا المكتبة التي صورنا منها نسختنا هذه . ومع ذلك فهذا شيء قليل محتمل إن شاء اللّه . ذكر نسخة الجوانيّ : وهي نسخة مصورة من ( مكتبة كوبرلي ) بالآستانة ، محفوظة برقم : 1141 . وهذه ليست نسخة على التحقيق ، بل هي قطعة صغيرة من كتاب « جمهرة نسب قريش وأخبارها » ، لا تجاوز خمس نسختنا ، أي عشر الكتاب كلّه . وهذا نصّ ما جاء على الصفحة الأولى منها : ( الجزء الثاني من كتاب نسب قريش ومناقبها ، تأليف أبي عبد اللّه الزبير بن بكار الزبيريّ ، رضي اللّه عنه . * رواية أحمد بن سليمان الطوسيّ عنه . « 1 » * رواية أبي بكر بن شاذان عنه . « 2 » * رواية أبي ذرّ عبد بن أحمد الهرويّ عنه . « 3 » * رواية أحمد بن عمر العذريّ ، المعروف بابن الدّلائي عنه . « 4 »

--> ( 1 ) مضت ترجمته آنفا ص : 24 ، تعليق رقم : 4 . ( 2 ) مضت ترجمته آنفا ص : 26 ، تعليق رقم : 4 . ( 3 ) هو ( أبو ذر : عبد بن أحمد بن محمد بن عبد اللّه بن عفير الأنصاري الهروي ) ، الإمام الحافظ شيخ الحرم ، يعرف بابن السماك ، رحل وسمع ، وكان ثقة ضابطا دينا فاضلا ، ورعا سخيا لا يدخر شيئا ، وكان كثير الشيوخ حافظا . روى « صحيح البخاري » عن ثلاثة من أصحاب الفربري ، وأكثر نسخ البخاري الصحيحة بالمغرب عنه . ولد سنة 355 ، أو 356 ، وتوفي لخمس خلون من ذي القعدة سنة 434 ، عاش نحوا من ثمان وسبعين سنة . ترجمته في « تاريخ بغداد » ، « المنتظم » ، « تذكرة الحفاظ » ، « نفح الطيب » ، « شذرات الذهب » ، « العبر » . ( 4 ) هو ( أبو العباس : أحمد بن عمر بن أنس بن دلهاث العذري ) ، يعرف بابن الدلائي ، بفتح الدال ، نسبة إلى ( دلاية ) بالأندلس قريبة من ( المرية ) ، رحل إلى المشرق مع أبويه سنة 407 ، وجاور بمكة إلى سنة 416 ، وسمع هناك سماعا كثيرا ، وسمع « صحيح البخاري » من أبي ذر الهروي مرات . كان معتنيا بالحديث ونقله وروايته وضبطه ، مع ثقته وجلالة قدره وعلو إسناده . ولد ليلة السبت لأربع خلون من ذي القعدة سنة 393 ، وتوفي في آخر شعبان سنة 478 ، وعاش خمسا وثمانين سنة . ترجمته في « جذوة المقتبس » ، و « الصلة » ، و « العبر » ، و « لباب الأنساب » .