زبير بن بكار

34

جمهرة نسب قريش وأخبارها

* رواية محمد بن أبي نصر الحميديّ عنه . « 1 » * رواية عليّ بن الحسين بن عمر الموصليّ عنه . « 2 »

--> ( 1 ) هو ( أبو عبد اللّه : محمد بن أبي نصر فتوح بن عبد اللّه بن حميد بن يصل الأزدي الحميدي ) ، الإمام الحافظ الثبت القدوة ، من أهل جزيرة ( ميورقة ) بشرق الأندلس ، وأصله من قرطبة من ربض الرصافة . سمع بالأندلس ومصر والشأم والعراق ، وكان ظاهريا من تلاميذ ابن حزم . رحل إلى المشرق سنة 448 ، وحج ، ثم استوطن بغداد . ولد قبل سنة 420 ، وتوفي ببغداد في السابع عشر من ذي الحجة سنة 488 ، عاش نحوا من سبعين سنة . [ ( يصل ) بفتح الياء وكسر الصاد ] . ترجمته في « الصلة » ، و « تذكرة الحافظ » ، و « نفح الطيب » ، و « ابن خلكان » ، و « الوافي بالوفيات » ، و « المنتظم » . ( 2 ) هو ( أبو الحسن : علي بن الحسين بن عمر الفراء الموصلي ثم المصري ) ، ترجمته عزيزة جدا في الكتب المطبوعة . ولن أنسى يدا أسداها أخي المبادر للخيرات الأستاذ فؤاد السيد ، إذ اسعفني بترجمته من « معجم السفر » للحافظ السلفي ، تلميذ أبي الحسن الفراء ، ومن « تاريخ الإسلام » للذهبي ، وغيرهما . فآثرت نقل نص السلفي في « معجم السفر » قال : ( أخبرنا أبو الحسن علي بن الحسين بن عمر الفراء الموصلي بمصر ، أخبرنا أبو إبراهيم أحمد بن القاسم بن الميمون العلوي ، وأبو القاسم عبد العزيز بن الحسن بن إسماعيل الغساني ، قال أحمد : أخبرنا جدي الميمون بن حمزة العلوي ، حدثنا أبو أحمد بن عبد الوارث بن جرير العسال ، حدثنا عيسى بن حماد زعبة [ ضبطها السلفي بعين مهملة ] ، أخبرنا الليث بن سعد ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن أبي الخير ، عن عقبة بن عامر أنه قال : قلنا لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم إنك تبعثنا فننزل بقوم فلا يقرونا فما ترى في ذلك ؟ فقال لنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « إن نزلتم بقوم فأمروا لكم بما ينبغي للضيف فاقبلوا ، وإن لم يفعلوا ، فخذوا منهم حق الضيف الذي ينبغي له » . ( أبو الحسن هذا ، من ثقات الرواة بمصر ، وأكثر شيوخها الذين كتبنا بها عنهم سماعا ، ومن شيوخه : الشريف أبو إبراهيم بن حمزة العلوي ، وأبو الحسين بن مكي الأزدي ، وعبد الباقي بن فارس المقري ، وابن المحاملي ، وعلي بن صالح الروذباري ، وابن كباس البزاز ، وعبد العزيز بن الضراب ، وعبد العزيز الدقاق . وأبو الحسن البافي ، وأبو زكريا البخاري ، وابن مهنا التككي ، وآخرون من شيوخ مصر ، وسمع بمكة كريمة وغيرها ، وبالقدس ابن الغراء ، وبالإسكندرية أبا العباس الرازي ) . ( ومن جملة ما سمعت عليه كتاب المجالسة للمالكي ، يرويه عن ابن الضراب ، عن أبيه ، عنه . وقد انتخبت من أجزائه زيادة على مائة جزء ، نفعنا اللّه به . وسألته عن مولده فقال : سنة 433 ، في أول المحرم . وتوفي رحمه اللّه سنة 519 في شهر ربيع الآخر . وطالعت أصول كتبه التي كتبها في صغره ، فوجدتها أصول أهل الصدق ) . ترجمته في « معجم السفر » للسلفي ( مخطوط ) [ طبع بتحقيق د . شير محمد زمان عن مجمع البحوث الإسلامية في الجامعة الإسلامية بإسلام‌آباد سنة 1408 ( 1988 - م ) . ح ] . و « تاريخ الإسلام » للذهبي ، و « عيون التواريخ » لابن شاكر ( مخطوط ) [ طبع بتحقيق د . فيصل السامر ونبيلة داود ، سنة 1977 م وفيه أنه ولد سنة 443 ( عباس ) ] وله ذكر في « المعجم المفهرس » لابن حجر ، وفي ذكر كتاب المجالسة لأبي بكر الدينوري ( مخطوط ) ، و « شذرات الذهب » ، وفي ترجمة ابن الكيزاني في « طبقات الشافعية » .