مصعب بن عبد الله
42
كتاب نسب قريش
وكانت الشيعة يزعمون أنّه لم يمت ؛ ولذلك يقول السيّد « 1 » : ألا قل للوصىّ : فدتك نفسي * أطلت بذلك الجبل المقاما أضرّ بمعشر والوك منّا * وسمّوك الخليفة والإماما وعادوا فيك أهل الأرض طرّا * مقامك عنهم عشرين عاما وما ذاق ابن خولة طعم موت * ولا وارت له أرض عظاما لقد أمسى بمورق شعب رضوى * تراجعه الملائكة الكلاما وإنّ له به لمقيل صدق * وأندية تحدّثه كراما وإنّ له لرزقا من طعام * وأشربة يعلّ به الفطاما هدانا اللّه إذ جرتم لأمر * به وعليه نلتمس العظاما تمام مودّة المهدىّ حتّى * تروا راياتنا تترى نظاما وله يقول كثيّر « 2 » : من ير هذا الشّيخ بالخيف من منى * من الناس يعلم أنّه غير ظالم وأخت محمّد لأمّه : عوانة بنت أبي مكمل ، من بنى غفار . وعمر بن علىّ ، ورقيّة ، وهما توأم ، أمّهما : الصّهباء ، يقال : اسمها أمّ حبيب بنت ربيعة من بنى تغلب ، من سبى خالد بن الوليد ؛ وكان عمر آخر ولد علىّ بن أبي طالب ؛ وقدم مع أبان بن عثمان على الوليد بن عبد الملك ، يسأله أن يولّيه صدقة أبيه علىّ بن أبي طالب ؛ وكان يليها يومئذ ابن أخيه الحسن بن الحسن بن علىّ ؛ فعرض عليه الوليد الصّلة وقضاء الدّين ؛ وقال : « لا حاجة لي بذلك ؛ إنّما جئت في صدقة أبى ؛ أنا أولى بها ؛ فاكتب لي في ولايتها » ،
--> ( 1 ) يعنى السيد الحميري ، راجع اغ 8 : 32 ؛ « مروج الذهب » 2 : 101 . ( 2 ) راجع « ديوان » كثير ، 1 : 278 .