محمد بن سلام الجمحي
366
طبقات فحول الشعراء
491 - وقوله : فهل أنت إن فاتت أتانك راحل * إلى آل بسطام بن قيس فخاطب " 1 " 492 - وقوله : فنل مثلها من مثلهم ، ثمّ دلّهم * على دارمىّ بين ليلى وغالب " 2 " 493 - وقوله : تعال ، فإن عاهدتنى لا تخوننى * نكن مثل من يا ذئب يصطحبان " 3 "
--> ( 1 ) ديوانه : 111 ، والنقائض : 813 ، وهذه الرواية : مطابقة لما في أمالي الشجري 1 : 119 ، وشروح سقط الزند : 53 ، أما رواية الديوان ولنقائص ، فهي : * ألست إذا القعساء أنسل ظهرها * وعنى بالقعساء " أتانا " ، و " أنسل ظهرها " ، سقط وبرها القديم ، ونبت وبر جديد ، وذلك لسمنها ، وذكر التبريزي بعد هذا البيت : ولو مثلك اختار الدّنوّ إليهم * للاقى الّذى لاقى يسار الكواعب وأما الشجري فجاء به أيضا على غير هذه الرواية : وإنّي لأخشى ، إن رحلت إليهم ، * عليك الذي لاقى يسار الكواعب وقال : " رفع قافية وجر أخرى . وهذا يسمى الاقواء " . والبيت التالي من القصيدة نفسها . فلعله أراد هذا الاقواء ( انظر ما سيأتي : 498 ، 499 ) ، وكأن البيتين في الأصل متتابعان ، فزاد ناسخ الأغانى بينها " وقوله " . هذا وقد نقل التبريزي عن أبي العلاء رحمه اللّه أنه قال : " الذي أذهب إليه أن قوله : " فخاطب " ، أمر لجرير ، من قولهم : خاطبهم يخاطبهم خطابا . كما تقول للرجل إذا لمته على الشئ فسكت : " تكلم " ، أي " هات حجتك على ما فعلت " . يريد أبو العلاء أن يرفع الإقواء ، فتكلف تكلفا ! ( 2 ) ديوانه : 112 ، والنقائض : 815 ، وهو بيت ملفق ، وسيأتي صواب إنشاده في رقم : 533 ، والتعليق عليه . وراجع التعليق السالف . ( 3 ) ديوانه : 870 ، وأمالي ابن الشجري 2 : 311 ، الشاهد فيه مجىء " من " في التثنية كأنه قال : " مثل اثنين يصطحبان " . وشاهد آخر : تفريقه بين الصلة والموصول بقوله " يا ذئب " .