محمد بن سلام الجمحي
367
طبقات فحول الشعراء
494 - وقوله : إنّا وإيّاك ، إن بلّغن أرحلنا ، * كمن بواديه بعد المحل ممطور " 1 " 495 - وقوله : بنى الفاروق أمك وابن أروى * به عثمان مروان المصابا " 2 " 496 - وقوله : إلى ملك ، ما أمّه من محارب ، * أبوه ، ولا كانت كليب تصاهره " 3 " 497 - وقوله : إليك أمير المؤمنين رمت بنا * هموم المنى والهو جل المتعسّف " 4 "
--> ( 1 ) ديوانه : 362 ، وسيبويه 1 : 269 ، وأمالي ابن الشجري 2 : 312 ، وشرح شواهد المغنى : 252 . قال الأعلم : " الشاهد فيه جرى ممطور على " من " نعتا لها " ، فهي هنا نكرة ، لأنه وصفها بممطور ، كأنه قال كإنسان ممطور ، وهو بواديه الذي يحله . ( 2 ) ديوانه : 90 ، وروايته ( يمدح الحجاج ) : هو السيف الذي نصر ابن أروى * به مروان عثمان المصابا وسياق البيت : " هو السيف الذي نصر به مروان بن أروى ، عثمان ، المصابا " . وهو شاهد في التعقيد بالتقديم والتأخير . أما الذي أثبته كما في الأغانى ، فهو سهو من أبى الفرج ، أو من ناسخ كتابه ، لفق هذا البيت من بيت آخر يقوله الفرزدق في " عبد اللّه بن عمرو بن عثمان بن عفان " ، وأمه حفصة بنت عبد اللّه بن عمر بن الخطاب الفاروق . و " ابن أروى " هو عثمان بن عفان ، أمه أروى بنت كريز ، وإليها ينسب ، يقول الفرزدق ( ديوانه : 360 ) . نمى الفاروق أمّك ، وابن أروى * أباك ، فأنت منصدع النّهار ( 3 ) ديوانه : 313 . وهو من شواهد التعقيد بالتقديم والتأخير . يمدح الوليد بن عبد الملك . وسياقه " إلى ملك أبوه ، ما أمه ، من محارب " ، أي ليست من بنى محارب . ( 4 ) انظر رقم : 26 ، والتعليق في هامشه .