محمد بن سلام الجمحي
351
طبقات فحول الشعراء
457 - [ فقال يمدح الأبرش : لقد وثب الكلبىّ وثبة حازم * إلى خير خلق اللّه نفسا وعنصرا " 1 " إلى خير أبناء الخليفة ، لم يجد * لحاجته من دونها متأخّرا أبى حلف كلب في تميم وعقدها * ، كما سنّت الآباء ، أن يتغيّرا ] 458 - وكان حلف قديم بين كلب وتميم في الجاهليّة ، " 2 " وذلك قول جرير : تميم إلى كلب ، وكلب إليهم * أحقّ وأولى من صداء وحميرا " 3 " 459 - وقال الفرزدق : أشدّ حبال بين حيّين مرّة ، * حبال أمرّت من تميم ومن كلب " 4 "
--> ( 1 ) ليست في ديوانه : والعنصر : أصل الحسب . يقول : أسرع فنهض بحاجتي حتى بلغها هشاما . ( 2 ) سيأتي في رقم : 459 ، استشهاده لهذا الحلف ، ببيتين للفرزدق ، وفي شرح ديوانه رواية السكرى : 187 ، وذكر الشعر قال : " وكانت كلب حالفت تميما أيام فتنة عثمان رحمه اللّه " . فهذا موضع تحقيق . ( 3 ) ديوانه : 242 ( 472 ) والنقائض : 994 ، وروايتهما " نزار إلى كلب " . كلب ابن وبرة بن تغلب بن حلوان بن الحاف بن قضاعة . وقضاعة ينسب إلى عدنان ، وإلى مالك بن حمير ، والأول هو قول جرير . وصداء وحمير ، من سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان . وجعل كلبا أحق وأولى بنزار أو تميم ، لأن أم مدركة بن الياس جد قريش ، وطابخة بن الياس جد بنى تميم قوم جرير ، هي خندف بنت عمران بن الحاف بن قضاعة ، من سلف كلب . وأم خندف : ضرية بن ربيعة بن نزار . ( 4 ) ديوانه : 14 ، ( وشاكر الفحام : 187 - 189 ) ، والأغانى 19 : 25 . المرة : طاقة الحبل التي يفتل عليها فتلا شديدا . وأمر الحبل : فتله فأجاد الفتل ، وأراد بالحبال وإمرارها ، العقود وعقدها . انظر التعليق السالف رقم : 1 .