محمد بن سلام الجمحي

753

طبقات فحول الشعراء

وهو نشيط النّفس حرّ طلله " 1 " * * * 921 - [ بلاغة أبو النجم العجلي : ] [ أخبرني أبو خليفة الفضل بن الحباب الجمحىّ إجازة ، عن محمّد بن سلّام قال ، قال أبو عمرو بن العلاء : كان أبو النّجم أبلغ في النّعت من العجّاج ] ( الأغانى 10 : 150 ) 922 - [ أخبرنا أبو خليفة ، عن محمد بن سلّام قال ، قال عامر بن عبد الملك المسمعىّ : كان رؤبة وأبو النّجم يجتمعان عندي ، فأطلب لهما النّبيذ ، فكان أبو النّجم يتسرّع إلى رؤبة حتى أكفّه عنه ] ( الأغانى : 10 : 152 ) . " 2 " * * * 923 - " 3 " والثّالث : العجّاج . وإنّما اكتفينا من نسبه ، لشهرة

--> - وذلك من البهر ، وهو النهبج وتواتر النفس من التعب والجهد . وفي هامش المخطوطة " تشعله " ، ومثله في المعاني الكبير ، وهو خطأ . وعكاف جمع عاكف ، عكف على الشئ : أقبل عليه مواظبا لا يصرف عنه وجهه ، وعداه بالباء ، وهما سواء . وفي المعاني الكبير : " حضار به " جمع حاضر ، وهو مثله في المعنى . قال ابن قتيبة : " قال أبو عمرو : يقال إن الجن تحضر الفرس " ، وأنشد قول ابن مقبل في صفة فرس : يفرفر الفأس بالنّابين يخلعه * في أفكل من شهود الجنّ محتضر وفي هامش المخطوطة : " والحي " ، رواية أخرى ، فيما أظن . ( 1 ) نشيط النفس : لم ينله جهد بعد طول عدوه ومراحه . طلل كل شئ : شخصه . حر طلله : بين فيه العتق ، في خلقه وهيئته . والحر : كل شئ فاخر ، وفرس حر : عتيق . ( 2 ) يتسرع إليه : يهم أن يبطش به . ( 3 ) أخلت " م " بذكر العجاج ورؤبة جميعا ، من رقم : 923 ، إلى رقم : 931 .