محمد بن سلام الجمحي
749
طبقات فحول الشعراء
بين رماحى مالك ونهشل * يدفع عنها العزّ جهل الجهل " 1 " يريد : مالك بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة ، ونهشل بن دارم . " 2 " ويروى عن أبي النّجم أنّه قال : " بين رماحى دارم " " 3 " ، وهم حىّ من بنى تيم اللّه [ بن ثعلبه ] ، - " ونهشل " ، من بنى عجل . 918 - قال : وكان أبو النجم ربّما قصّد فأجاد ، " 4 " ولم يكن كغيره من الرّجّاز الّذين لم يحسنوا أن يقصّدوا ، وكان صاحب فخر وبذخ ، " 5 " وهو الذي يقول : علق الهوى بحبائل الشّعثاء * والموت بعض حبائل الأهواء " 6 "
--> - بتشديد الواو وكسرها : هو اللّه سبحانه ، خولهم الأموال ، فقال لهم : أَ وَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينا أَنْعاماً فَهُمْ لَها مالِكُونَ . ولو أنشد " المخول " ( بتشديد الواو وفتحها ) ، يعنى الذي أعطاه اللّه أحسن الخول ، لكان جيدا . وتبقلت الماشية : رعت البقل حتى سمنت ، أو عظم سنامها . ( 1 ) بين رماحى مالك ونهشل : يعنى أنهم حموا موضع المرعى ، لم يشركهم فيه أحد لعزهم ، فما استطاع صاحب جهل وشر أن يعتدى على ما حموا منه . ( 2 ) انظر أمالي القالى 2 : 233 ، والأغانى 10 : 151 ، وفيه خير مفصل فراجعه . ( 3 ) في " م " : " . . رماحى مالك " ، وهو الذي يدل عليه خبر أبي الفرج في الأغانى ، ولكنه في المخطوطة كما أثبته ، فلذلك أبقيته كما هو ، مخافة أن تكون رواية أخرى انفرد بها ابن سلام ، ولم أجد في أنساب بنى تيم اللّه بن ثعلبة " دارما " ، ولا في أنساب عجل " نهشلا " . ( 4 ) قصد : أي قال القصيد . ( 5 ) هذه الجملة : أخلت بها " م " . والبذخ : تطاول الرجل في كلامه وافتخاره وتكبره وتعظمه . وشرف باذخ : عال . وفي المخطوطة بسكون الذال ، ولا أظنه يصح . ( 6 ) قصيدة عزيزة ، روى بعضها البكري في اللآلي : 924 ، وزدت البيت التالي منه ، وأبيات منها في مجموعة المعاني : 88 ، وفي عيار الشعر : 60 - 62 ، وبيت في اللسان ( كسر ) ، والصناعتين 109 ، 110 .