محمد بن سلام الجمحي

341

طبقات فحول الشعراء

تزع ابن بشر وابن عمرو قبله ، * وأخو هراة لمثلها يتوقّع ابن بشر : عبد الملك بن بشر بن مروان ، كان مسلمة أمّره على البصرة . وابن عمرو : سعيد بن عمرو بن الوليد بن عقبة بن أبي معيط ، وكان على خراسان . " 1 " وأخو هراة [ سعيد بن ] عبد العزيز بن [ الحارث ابن ] الحكم بن أبي العاصي . " 2 " * * * 446 - وقال إسماعيل بن عمّار الأسدىّ ، " 3 " حين عزل ابن هبيرة وأمّر خالد القسرىّ : عجب الفرزدق من فزارة أن رأى * عنها أميّة في المشارق تنزع " 4 "

--> ( 1 ) " سعيد بن عمرو " ، هكذا في " م " ، وكأن الصواب ما قال أبو جعفر الطبري أنه يعنى " محمدا ذا الشامة بن عمرو بن الوليد " ، أما صاحب الأغانى فقال : " سعيد بن حذيفة بن عمرو " ، وهو خطأ ، ولعله خطأ من الناسخ . ( 2 ) في " م " : " أخو هراة : عبد العزيز بن الحكم بن أبي العاصي " ، وهو خطأ لا شك فيه ، صوابه من تاريخ الطبري . وفي شرح ديوان الفرزدق : " أخو هراة : هو سعيد بن الحارث ابن الحكم بن أبي العاص ، وهو سعيد الذي يقال له خدينة ، كان على خراسان من قبل مسلمة " . أنساب الأشراف 5 : 161 ، وفتوح البلدان : 433 ، والطبري 8 : 167 ، ما فيها هو الصواب الذي أثبت زيادته بين الأقواس . قال البلاذري : " ولقب : خدينة ، لأن بعض دهاقين ما وراء نهر بلخ دخل عليه وهو معصفر ، وقد رجل شعره فقال : هذا خدينة ! وهي الدهقانة والقيمة بمنزل زوجها ، بكلامهم " ، وقال سعيد خدينة : " سميت خدينة ، لأنى لم أطاوع على قتل اليمانية ، فضعفونى " . ( 3 ) ترجم له صاحب الأغانى 11 : 364 ، شاعر مقل من مخضرمى الدولتين . ( 4 ) الكامل 1 : 300 / 2 : 63 ، والزيادة في الأبيات منه ، فإنها تتمم معنى الشعر . وكان إسماعيل قد سمع رجلا ينشد أبيات الفرزدق ، فقال : أعجب واللّه مما عجب منه الفرزدق ، ولاية خالد القسري ، وهو مخنث ، دعى ابن دعى . و " تنزع " انظر التعليق السالف ص : 340 ، رقم : 4 .