محمد بن سلام الجمحي

643

طبقات فحول الشعراء

أعراب بنى أسد ، أنّه قال في الحجّاج بن يوسف : لو كنت في العنقاء ، أو في عماية ، * ظننتك ، إلّا أن تصدّ ، تراني " 1 "

--> - " وقال ابن سلام ، أخبرني محمد بن أنس الحذلمىّ أن نفيع ( ويقال : نافع ، ويقال : نويفع ) بن لقيط الأسدىّ طرده الحجاج لجناية ، فلم يزل خائفا ، وقال في أبيات : ولو كنت في العنقاء أو في عماية * ظننتك ، إلّا أن تصدّ ، تراني " فهذا نص عزيز جدا في النسب ، وفي اطلاع البليسى ( 728 - 802 ه ) على أصل لطبقات ابن سلام ، يشبه مخطوطتنا ، ولا يشبه " م " . هذا ونص ما في كتاب ابن الكلبي : " فولد فقص : جحوان ، ودثارا ، ونوفلا ، ومنقذا ، وهو حذلم ، وسمى حذلم لكثرة كلامه " . ثم انظر ما سلف ص : 638 ، رقم : 1 . ( 1 ) البيتان ، الأول والرابع ، رواهما أبو العباس المبرد في الكامل 1 : 301 ، 361 ونسبهما في قصة لمحمد بن عبد اللّه بن نمير الثقفي ، وكان فارا من الحجاج ، وروايته : هاك يدي ، ضاقت بي الأرض رحبها * وإن كنت قد طوّفت كلّ مكان فلو كنت بالعنقاء أو بأسومها * لخلتك ، إلّا أن تصدّ ، تراني ورواهما له أيضا صاحب الأغانى 6 : 199 : ( الدار ) ، ثم رواهما في الأغانى 20 : 18 ( ساسى ) : ها أنا ذا ضاقت بي الأرض كلّها * إليك ، وقد جوّلت كلّ مكان فلو كنت في ثهلان أو شعبتي أجا * لخلتك ، إلّا أن تصدّ ، تراني ونسبهما ، في خبر للعديل بن الفرخ العجلي ، وكان فارا من الحجاج و " العنقاء " ، قال أبو زيد : كمة فوق جبل مشرف ، كان يلجأ إليها من يطلبه السلطان ، كأنها كانت منيعة ، أوى إليها القتال الكلابي أيضا وقال : أو الحق بالعنقاء في أرض صاحة * أو الباسقات بين روق وغلغل وفي صاحة العنقاء أو في عماية * أو الأدمى من رهبة الموت موئل وعماية ، أيضا جبال سود وحمر بنجد ، قال الهجري : " عماية برمل السرة بين سواد باهلة وبيشة ، جبل ضخم ، أعظم جبال نجد ، أعظم من ثهلان وقطنين " . الصد : الإعراض والصدوف : وأراد هنا معنى التغاضي .