محمد بن سلام الجمحي
مقدمة المحقق 37
طبقات فحول الشعراء
وعدد الكلمات التي زيدت ، كما ذكرها وكما راجعتها على الطبعة الأولى هو ( 150 ) كلمة . ثم ذكر أيضا زيادات الشعر ، فكانت ( 37 ) بيتا ، و ( 6 ) أسطر [ ابن سلام وطبقات الشعرا : 168 ، 169 ] ، ثم قال بعد ذلك : « وهذه الزيادات سبب تضخّم الكتاب » . وسأحاول أن أتبيّن هنا معنى ( مادة غزيرة ) ، ومعنى ( زيادات سببت تضخّم الكتاب ) . وينبغي أن أشكر الدكتور منير سلطان شكرا جزيلا على هذا الإحصاء الذي قدمت ذكره ، لأنى بمراجعته على ما أحصيته أنا ، تبين لي أنى حين ذكرت المواضع التي أدخلت فيها روايات أبى الفرج ، سهوت عن أربعة مواضع ، هي في الطبعة الثانية من الطبقات [ رقم : 629 ، ورقم : 740 ، ورقم : 801 ، ورقم : 835 ] ، وكذلك ينبغي أن يصحح ما كتبته في المقدمة في مواضعه [ ص : 45 ، 46 ] . ويكون ما زدته على أصل الطبقات في نسخة المدينة « م » هو تسعة وعشرين خبرا ، وما زدته على المخطوطة هو عشرة أخبار ، وجملتها تسعة وثلاثون خبرا ، ومنها سبعة مواضع لم يذكرها الدكتور سلطان ، وستة مواضع في إحصائه الذي اعتمد فيه على الطبعة الأولى ، ينبغي إسقاطها ، لأنى حذفت منها واحدا في الطبعة الثانية ، وخمسة مواضع وجدت في المخطوطة ، وكنت نقلتها عن الأغانى . ثم أحصيت بعد ذلك عدد أسطر أصل كتاب الطبقات في الطبعة الثانية ( دون الشرح ) ، فكان عدد أسطر الأصل المطبوع هو : ( 5911 ) سطرا وأحصيت عدد أسطر جميع الزيادات التي أدخلتها على الكتاب فبلغت ( 287 ) سطرا ، فإذا أخرجنا هذه الزيادة صار الباقي ( 5624 ) سطرا ،