محمد بن سلام الجمحي

مقدمة المحقق 36

طبقات فحول الشعراء

فقالت : غلبك على حلوه وشركك في مرّه » ، وكان أحبّ إلىّ لو زدته في خبر النوار [ ص : 232 ، 135 ، الأخبار من رقم : 435 - 437 ] ، وكان هذا مكانه إن شاء اللّه . ومع ذلك فهو الخبر الوحيد الذي سقط منى في نقلي عن الموشح . * * * [ تفصيل القول في مسألة الزيادات التي زدتها ، وما لجأ إليه الكاتب وغيره من المبالغة . ورد ذلك بإحصاء مفصل : ] ثم ختم الدكتور على جواد الطاهر مآخذه هذه بقوله : « ليس من علم التحقيق أن ننقل إلى الكتاب الذي نحققه مادة ( غزيرة ) من كتب أخرى لا نملك الدليل العلمىّ القاطع على أنها من الكتاب المحقق لفظا ومعنى . . . » ، وأشار إلى أن ( علمية التحقيق ) تقتضى فصل هذه المادة ، وحفظها في ملحق يذيل به الكتاب [ المورد 8 ، العدد 3 ص : 41 ] ، والذي يستلفت النظر ، هو وضعه لفظ ( غزيرة ) بين قوسين ، ولوضعها بين قوسين دلالة لا تخفى . فهل يأذن لي الدكتور على جواد ، في هذا الموضع ، أن أجمع بينه وبين الدكتور منير سلطان صاحب كتاب « ابن سلّام وطبقات الشعراء » ؟ وأنا لا أحبّ أن أفعل ذلك ، لولا أنى رأيته هو نفسه ذكر كتاب الدكتور منير سلطان ، وقال إنّه قد قرأه ثم قال : « وكان طبيعيا جدّا أن نلتقى وإياه في عدد من النقاط بحكم المنهج العلمي ووحدة المصادر » [ المورد ص : 26 ] . وكلمة ( غزيرة ) مبهمة الدلالة عند الدكتور على جواد ، ولكن الدكتور سلطان أحسن كلّ الإحسان ، فقد تتبّع كلّ ما زدته على ما بقي عندنا من نص الطبقات لابن سلام ، وذكرها جميعا بأرقام صفحاتها في الطبعة الأولى أيضا ، وذكر أنّها ( 37 ) فقرة كاملة ، ثم زاد أيضا فذكر ما زدته في خلال نص الكتاب بين الأقواس من كلمات في ( 40 ) موضعا ، كما ذكر .